لا شك أن القول بصراع الحضارات قول ثبت تهافته، بل إن العلاقة بين الحضارات علاقة تلاقح، فكل حضارة تستفيد مما خلفته سابقتها، لتواصل حمل المشعل، حتى تسلمه إلى حضارة تالية، وهكذا دواليك.
بينما يوصف شهر فبراير في بعض الثقافات بأنه شهر نحوسة، حتى أن البعض يطلقون عليه اسم “فئراير” تندرا، نراه لدى الجماعة الإسلامية الأحمدية التي تطبق التعليم النبوي بأن لا تشاؤم ولا تطيّر في الإسلام، نراه شهر بركة عظيمة، إذ تلقى سيدنا المسيح الموعود فيه نبوءة سارة عن ولادة ابن موعود يرتبط باسمه وسعيه علو شرف الإسلام…
* إذا أردنا تقييم مجتمع ما حضاريا، فما علينا سوى النظر في مرآته، أي امرأته، فبقدر قيمة المرأة وفاعليتها في مجتمعها تكون قيمة ذلك المجتمع بجميع فئاته، وكيف لا؟! * أوليست المرأة مرآة الرجل والمجتمع ككل؟! * فمن خلالها نرى عيوبنا ومزايانا، فلنعتنِ بصقل مرآتنا دوما، كي نرى صورتنا على خير ما يُرام.
* كيف تحول سبب بقائنا إلى آفة فنائنا في هذا العصر الراهن؟! * وما المفارقة العجيبة التي تشهدها المجتمعات الاستهلاكية المتطورة في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام؟!
* ما مدى صحة العبارة القائلة بأن التطرف لا دين له؟! * وما العلاقة غير الشرعية بين آفة سوء الظن ببدعة التطرف؟!
* لماذا اختفت أنواع وبقيت أنواع أخرى؟! * لماذا كُتب على الديناصورات مثلا الانقراض بينما تمكنت أحياء أصغر حجما وأضعف جسما من الاستمرار رغم قسوة الظروف الطبيعية؟!
* ما جذور تهديد السلام العالمي؟ * ولماذا تقع الإنسانية في نار الحروب على الرغم من كراهيتها لها؟!
* أية علاقة تلك التي بين الأمراض الخلقية والروحانية التي يعاني منها الفرد والمجتمع وبين العقائد الفاسدة والروايات الكاذبة؟! * وكيف السبيل الأنجع إلى الشفاء من المرض الروحاني؟!
* ما أصل مصطلح “الحرب الباردة”؟ * وما الذي خلفته تلك الحرب من آثار سلبية؟ * وكيف أن العالم ما زال يتجرع مرارتها إلى الآن؟ * وما علاقة كل ذلك بإلهام المسيح الموعود عام 1907 عن بلاء دمشق؟
* لكل داء دواء يستطاب به، فمشكلات العالم المعاصر حلها الوحيد الإيمان بمبعوث الزمان، واللحاق بركب الخلافة. * ولكن ليست كل عين ترى.