* كيف تحول سبب بقائنا إلى آفة فنائنا في هذا العصر الراهن؟! * وما المفارقة العجيبة التي تشهدها المجتمعات الاستهلاكية المتطورة في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام؟!
* ما مدى صحة العبارة القائلة بأن التطرف لا دين له؟! * وما العلاقة غير الشرعية بين آفة سوء الظن ببدعة التطرف؟!
* لماذا اختفت أنواع وبقيت أنواع أخرى؟! * لماذا كُتب على الديناصورات مثلا الانقراض بينما تمكنت أحياء أصغر حجما وأضعف جسما من الاستمرار رغم قسوة الظروف الطبيعية؟!
* ما جذور تهديد السلام العالمي؟ * ولماذا تقع الإنسانية في نار الحروب على الرغم من كراهيتها لها؟!
* أية علاقة تلك التي بين الأمراض الخلقية والروحانية التي يعاني منها الفرد والمجتمع وبين العقائد الفاسدة والروايات الكاذبة؟! * وكيف السبيل الأنجع إلى الشفاء من المرض الروحاني؟!
* ما أصل مصطلح “الحرب الباردة”؟ * وما الذي خلفته تلك الحرب من آثار سلبية؟ * وكيف أن العالم ما زال يتجرع مرارتها إلى الآن؟ * وما علاقة كل ذلك بإلهام المسيح الموعود عام 1907 عن بلاء دمشق؟
* لكل داء دواء يستطاب به، فمشكلات العالم المعاصر حلها الوحيد الإيمان بمبعوث الزمان، واللحاق بركب الخلافة. * ولكن ليست كل عين ترى.
* الخلافة الراشدة وتعاليم الإسلام السمحة دواء لكل داء يحمل العنف والكره بين طياته.
*ابدأ عامك الجديد تحت شعار: مواساة الخلق سبيل لمعرفة الخالق. *الجماعة الإسلامية الأحمدية عاكفة على حفظ الأمن الروحي للعالم. هيا بنا نعرف كيفية حدوث ذلك.
* على الرغم من التقدم الظاهر في جميع مناحي الحياة ثمة إحساس بغياب البركة، فما السر في هذا الأمر؟! * وهل لبعثة المسيح الموعود في هذا الزمان علاقة بعلاج ذلك الخلل الحاصل؟!