لماذا يتنبأ الأنبياء بالنبوءات، ومال الحاجة للنبوءة الاقتدارية، وكيف نفهم نبوءة من تلك النبوءات الإنذارية أعلنها خاتم الأولياء إلى من صاروا للدين أعداء؟
إن الذي نراه اليوم من اتجاه العالم والبشرية إلى هوة السقوط ما هو إلا انعكاس للغرور الفكري الذي أدار الظهر إلى نور الاسترشاد السماوي.
إنه إذا ضحى الإنسان من أجل ربه عز وجل فإنه يحفظه ويُعطيه ويبدأ به عهدًا جديدًا يرضى به ويُرضيه.
كيف يمكن للإسلام وهو المشتق من كلمة السلام أن يَعِدَ بنوال الجنة بالعدوان! وكيف يبقى كبار (علماء) هذا الدين يدافعون عن هذا المسلك ويدَّعون الإصلاح كذبًا؟!
رمضان وتعاليم القرآن، كيف يمكن أن تعود للصيام قدسيته الفعالة بتفعيل ذك الكتاب المجيد في أرواحنا وأسرنا ومجتمعاتنا؟
المعجزة المتجددة كل يوم وكل زمان، أسمى الكلام الإلهي المُعجز الذي ينزله الله على كل أولياءه.
لماذا تفشل كل المحاولات لإقامة حلم الخلافة على منهاج النبوة كما يريدها الناس؟!
متى يكون قرار الحرب من أجل إرساء السلام ضروريًا؟ السلام هو الطريق السلس للوصول إلى الله.
هذا هو مُلخص حال الأمة والعالم، تردي وانهيار وموت واستكبار ظاهري…. سبيل الخلاص من براثن علل هذا الزمان.
الأشخاص العظام غالبا ما تسبق ظهورهم إرهاصات عظيمة، ومن هذا المنطلق كانت النبوءة المباركة التي تلقاها المسيح الموعود ع عن ميلاد المصلح الموعود رضي الله عنه.