قل فكر في الشيء ولا تقل فكر بالشيء
  • كلمات مستعملة بشكل خطأ وتقديم البديل لها.

__

قل فكّر وتفكّر في الشيء ولا تقل فكّر وتفكّر بالشيء

يُقال خطأ: فكر بالرجوع إلى الوطن أو تفكر ببعض المسائل المهمة… والصواب: فكر في الرجوع إلى الوطن وتفكر في بعض المسائل المهمة.قال الله تعالى:

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِLB]] (آل عمران: 192)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا فَوْقِي بِرَعْدٍ وَصَوَاعِقَ. ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى قَوْمٍ بُطُونُهُمْ كَالْبُيُوتِ فِيهَا الْحَيَّاتُ تُرَى مِنْ خَارِجِ بُطُونِهِمْ. فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ أَكَلَةُ الرِّبَا، فَلَمَّا نَزَلْتُ وَانْتَهَيْتُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَإِذَا أَنَا بِرَهْجٍ وَدُخَانٍ وَأَصْوَاتٍ. فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: الشَّيَاطِينُ، يَحْرِفُونَ عَلَى أَعْيُنِ بَنِي آدَمَ أَنْ لَا يَتَفَكَّرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَرَأَتْ الْعَجَائِبَ. (مسند أحمد، كتاب باقي مسند المكثرين)

قال المسيح الموعود : وستعلم عند تفسيرِ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْLB]]هذه الحقيقةَ، وما قلتُ مِن عند نفسي بل أُعطيتُ من لدن ربي هذه النكاتِ الدقيقة، ومَن تدبّرَها حق التدبر وفكّر في هذه الآيات، علِم أن الله أخبر فيها عن المسيح ومن زمنه الذي هو زمن البركات. (إعجاز المسيح)

قل فوضت الأمر إلى فلان…ولا تقل فوضت فلانا بالأمروفوضت الأمر إلى فلان أي جعلت له التصرف فيه. يقول الله تعالى:

فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله إِنَّ الله بَصِيرٌ بِالْعِبَادِLB]] (غافر: 45)
قَالَ النَّبِيُّ :إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ… ((صحيح البخاري، كتاب الوضوء)

يقول المسيح الموعود : الإيمان نور البشرية، ونور الإيمان عرفان، ومن فقدهما فهو دودة لا إنسان. من عرف السر فقد عرف البر، فقوموا وتجسسوا اللُّبّ الذي هو باطن الباطن ومعنى المعنى ونور النور، ولا تفرحوا بالقشور. الحياة الحياة! البصارة البصارة! ولا تكونوا كالميتين. هذا ما قلت لهم، وفوضت أمري إلى الله. هو ربي، وجيدي تحت نيره، وأعلم أنه لا يخذلني ولا يضيعني، ولا يجعلني من التائهين. (التبليغ)

Share via
تابعونا على الفايس بوك