• قسم حضرته كتاب ” حقيقة الوحي” على أربعة أبواب.
  • خلال تأليف هذا الكتاب أوحى الله تعالى إليه “إني أحافظ كل من في الدار”.

3- حقيقة الوحي
هذا الكتاب الجليل من أواخر كتب المسيح الموعود وهو كتاب ضخم بيَّن فيه حقيقة الرؤيا والوحي والمنام، وطُبع في 15/5/1907م.
ولقد قسمه على أربعة أبواب؛ الأول منها في بيان أولئك الذين ينالون حظا من الرؤى الصادقة أو يتلقون بعض الإلهامات الصادقة، لكنهم مع ذلك لا يمتّون إلى الله بصلة، ومثل هذه الرؤى ليست مدعاة لأي فخر أو مباهاة، لأنه قد لوحظ أن المومسة التي تمارس الدعارة والرذائل، تتحقق رؤاها هي الأخرى أحيانا. والباب الثاني خصصه لبيان حقيقة أولئك الذين يتلقون أحيانًا الرؤى الصادقة أو الإلهامات الصادقة ويتصلون بالله برابطة نوعا ما لكنها ليست كبيرة، أما الباب الثالث فقد ذكر فيه أولئك الذين يتلقون من الله الوحي على أكمل وجه وأصفاه، ويحوزون على كامل الشرف بالمكالمة والمخاطبة الإلهية، وتتحقق رؤاهم بجلاء يماثل سطوع الصبح، ويتصلون بالله بأواصر الحب والعشق على أكمل وجه وأتمّه وأصفاه، وذلك مثلما تكون صلةُ الأنبياء والرسل المصطفين بالله. وفي الباب الرابع بيّن مفصّلا أن الله بفضله وكرمه جعله من المذكورين في الباب الثالث، واستشهادا على ذلك فقد أورد عددا من إلهاماته مدعومةً بسلسلة من الأحداث الشاهدة على تحققها، وعشراتِ الآيات على استجابة دعائه، وسجّل مئات النبوءات له، والآيات العديدة في الآفاق والأنفس، التي كان تحقُّقها شهادةً على وجود الله وحقانية الإسلام وصدقه .
وأكبر الآيات وأبرزها التي تحققت له هو انتصارُه على خصومه في المباهلة، فقد صار العمالقة من الأعداء فريسة المباهلة مثل: ليكهرام من الهندوس (الآريين)، وعبد الله آتهم من المسيحيين في الهند، والقسيس الدكتور دوئي -الذي كان يدّعي النبوّة- في الولايات المتحدة الأميركية، وسعدَ الله اللدهيانوي وأمثاله الكُثر من المسلمين. وفي ذلك يقول :
«ما السرّ في أنني كنت – بزعمهم- سيئا ورذيلا وخائنًا وكذابا لكن كل من تصدّى وانبرى لي فقد هلك، كل من باهلني قد أُبيد، وكل من دعا عليّ انقلب دعاؤه عليه، وكل من رفع الدعوى ضدي في المحكمة خاب وأخفق… ففكروا لله؛ لِمَ ظهر هذا الأثر المعاكس، لِمَ قُتِل الأبرار إزائي وقد عصمني وحماني في كل قضية ومناظرة ومواجهة؟ أفلا يحقق ذلك كرامةً لي!؟
في آخر الكتاب ناشد جميع المسلمين والمسيحيين والهندوس، كلاّ بإلهه المحَبّب عنده؛ أن يقرأوا كتابه هذا من البداية إلى النهاية.
وقد تُرجم هذا الكتاب الجليل إلى العربية، وهو منشور في موقع الجماعة على الانترنت.

4- (كشتي نوح) سفينة نوح
لقد ألّف هذا الكتاب القيم في عام 1902م، وقد سبق أن تنبأ بتفشي الطاعون وتحققت النبوءة وظهر الطاعون الفتاك الذي قد التهم بحسب روايةٍ مليونًا وثلاثمائة رجل، وأوجدت الحكومة مصلا ضد الطاعون، عندئذ كتب هذا الكتاب وبيَّن فيه أن الله أوحى إليه قائلا «إني أحافظ كل من في الدار».. أي سيعصم الله تعالى كلَّ من سيدخل بيته . وتنبأ أنه لن يموت في بيته حتى فأرة، لكن مع ذلك شرح أن المراد من الدار ليس مقصورا على بيته المبني من الطين والآجر، وإنما المراد هي الجماعة وتعليماته، وإن الذي يأوي إلى داره هذه فلسوف يعصم من الطاعون. ثم أورد تعليماته وقال: من آمن بي وعمل بتعليماتي هذه فلن يصيبه الطاعون. وتحقق ما قال حرفيا.