• تضحيات الصحابة في سبيل الله وحب الرسول
  • اتباعهم الرسول في كل صغيرة وكبيرة
  • نصرهم النبي ص ووفائهم له

أبيات مقتطفة من قصيدة عربية للمسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب سر الخلافة

إِنَّ الصَّحَابَةَ كُلَّهُم كَذُكَاءِ
قَدْ نَوَّرُوا وَجْهَ الوَرَى بِضِيَاءِ

تَرَكُوا أَقَارِبَهُمْ وَحُبَّ عِـيَالِهِمْ
جَـاءوا رَسُـولَ اللّهِ كَالفُقَرَاءِ

ذُبِحُوا وَمَا خَافُوا الوَرَى مِنْ صِدْقِهِمْ
بَلْ آثَرُوا الرَّحْمَانَ عِنْدَ بَـلاءِ

تَحْتَ السُّـيُوفِ تَشَهَّدُوا لِخُلُوصِهِم
شَهِـدوا بِصِـدْقِ القَلْبِ في الأمْلاءِ

حَضَرُوا المَوَاطِنَ كُلَّهَا مِنْ صِدْقِهِم
حَفَدُوا لَهَا في حَرَّةٍ رَجْلاءِ

الصَّـالِـحُونَ الـخَاشِعُـونَ لِرَبِّهِم
البـَايِتـُونَ بِذِكْرِهِ وبُكَاءِ

قَوْمٌ كِرَامٌ لا نُفَرِّقُ بَيْـنَهُمْ
كَانُـوا لِخَيْرِ الرُّسْلِ كَالأعْضَاءِ

مَا كَانَ طَعْنُ النَّاسِ فِيهِم صَادِقًا
بَلْ حَشْنَةً نَشَأَتْ مِن الأَهْوَاءِ

إِنِّي أَرَى صَحْبَ الرَّسُولِ جَمِيعَهُم
عِنْدَ المَلِيكِ بِعِزَّةٍ قَعْسَاءِ

تَبِعُوا الرَّسُولَ بِرَحْلِهِ وَثَوَاءِ
صَارُوا بِسُبُلِ حَبِيبِهِمْ كَعَفَاءِ

نَهَضُوا لِنَصْرِ نَبِيِّنَا بِوَفَاءٍ
عِنْدَ الضَّلالِ وَفِتْنَةٍ صَمَّاءِ

وَتَخَيَّرُوا للّه كُلَّ مُصِيبَةٍ
وَتَهَلَّلُوا بِالقَتْلِ وَالإِجْلاءِ

أَنْوَارُهُمْ فَاقَتْ بَيَانَ مُبَيّنٍ
يَسْوَدُّ مِنْهَا وَجْهُ ذِي الشَّـحْنَاءِ

فَانْظُـرْ إِلى خِـدْمَاتِهِـم وثَبـَاتِهِم
ودَعِ الْـعِـدَا في غُـصَّةٍ وصَـلاءِ

يا رَبِّ فَارْحَمْنَا بِصَحْبِ نَبِيِّنَا
واغْفِرْ وَأَنْتَ اللهُ ذُو الآلاءِ

واللهُ يَعْلَمُ لَوْ قَدَرْتُ ولم أَمُتْ
لأَشَعْتُ مَدْحَ الصَّحْبِ في الأعْدَاءِ

إن كنت تلعنهم وتضحك خسة
فارقُـبْ لنفسك كلَّ اِسْتِـهزاءِ

من سَبَّ أصحَاب النَبي فقَد ردى
حـقٌّ فَمَا في الحق من إخفاء