• أول وحي تلقاها حضرته فيي عام 1865
  • عدد كتب للمسيح الموعود عليه السلام في الخزائن الروحانية هو تسعون كتابا
  • أول زوجة للمسيح الموعود عليه السلام هي حرمت بي بي كان عمره حينذاك 16 عاما.

عَهْدُ سَيِّدِنَا مِرْزَا غُلاَم أَحْمَد القَادْيَانِي المَسِيحِ المَوْعُودِ والمَهْدِيِّ المَعْهُودِ

.

س: متى تلقى المسيح الموعود أول وحي من الله تعالى، وما هو؟

ج: في عام 1865م، وقد أوحي إليه باللغة العربية «ثمانين حولا أو قريبا من ذلك أو تزيد عليه سنينا وترى نسلا بعيدا» وهذه النبوءة لها علاقة بذريته الصالحة، إذ قد تلقى بمناسبة أخرى وحيا يتضمن وعدا باستمرار سلالته وانقطاع نسل آبائه، وكلمات الوحي الأخير «ينقطع من آبائك ويبدأ منك» وقد تحقق كما أعلن.

س: متى تلقى أول وحي للبعثة؟

ج: في مارس /آذار عام 1882م أوحى الله إليه باللغة العربية «قل إني أُمِرْتُ وأنا أول المؤمنين».

س: كم عدد مؤلفات المسيح الموعود المجموعة في الخزائن الروحانية؟

ج: تسعون كتابا، ولكن بعضها لم يكن كتابا في أصله، بل خطابا أحيانا ومناظرة أحيانا وإعلانا أحيانا، ثم جعلت هذه كتبا. وبعض كتبه تضمّ جزءا عربيا وجزءا أرديا، مثل تذكرة الشهادتين وحقيقة الوحي ومرآة كمالات الإسلام.

س: ما هو أول تأليف للمسيح الموعود ومتى صدر؟

ج: «البراهين الأحمدية» وقد صدر الجزءان الأولان منه في عام 1880م والجزء الثالث في 1882 والرابع في 1884 وهو باللغة الأردية، وقد ترجمه إلى العربية الأستاذ عبد المجيد عامر وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

س: ما هو آخر مؤلفاته ، ومتى انتهى من تأليفه؟

ج: رسالة الصلح، وقد انتهى منه قبل ساعات من وفاته في الشهر الخامس من عام 1908م، ونُشر بعد وفاته.

س: متى رفعت أول دعوى قضائية ضده ومن رفعها؟

ج: في عام 1877م ورفعها قسيس يدعى رليا رام، وهذه القضية معروفة باسم قضية البريد؛ وتفصيل ذلك بإيجاز أنه أرسل بالبريد مقالا إلى المطبعة للنشر، ووضع معه في الظرف -خطأ منه- رسالة لها علاقة بذاك المقال، وكان ذلك ممنوعا وفق القانون الإنجليزي؛ إذ لا يجوز وضع رسائل مع المطبوعات في البريد، لأن أجرة المطبوعات أرخص والرسائل أغلى. لكنه لم يكن يعرف هذا القانون. فاستغلَّ صاحب المطبعة القسيس المسيحي هذه الفرصةَ وأراد أن يجرَّه إلى المحاكم ليسيء إلى سمعته، لكن الله الذي يحمي عباده الأبرياء كشف على القاضي أنه بريء.
ولما تكلم مع المحامي قَبْل المثول أمام القاضي في هذا الشأن قال له محاميه: إنه لا بد أن تنكر التهمة، وعليك أن تقول للقاضي بأنها مؤامرة ضدك وأنك لم تضَعْ أي رسالة في الظرف مع الكتاب، لكنه رفض هذا الاقتراح بكل صرامة ولم يرضَ إلا بالاعتراف بما حصل منه وإن كان خطأً. فلما مثَل أمام القاضي في المحكمة سأله القاضي: هل هذه الرسالة لك؟ وهل أنت وضعتها في الظرف مع الكتاب؟ فقال بكل هدوء وبدون أي اضطراب أو قلق: نعم أنا صاحب هذه الرسالة، وأنا الذي وضعتُها مع الكتاب في الظرف، لكنني ما نويتُ المخالفة، وإنما لكونها تشرح للمطبعة ما يلزم لطباعة المقال فحسبت أن لا مانع من إرسالها مع المقال؛ إذ حسبتُها جزءا من المقال، وكنت مخطئًا في هذا الظن. فلما رأى القاضي صدقه واستقامته، أدرك لب القضية فبرّأه.

س: ماذا تعرف عن زواج المسيح الموعود الأول؟

ج: لقد اقترن ببنت خاله وكان اسمها «حُرمت بي بي» يوم كان عمره 16 سنة تقريبًا.

س: هل كان له منها أولادٌ؟

ج: نعم قد وَلَدتْ له طفلين هما: مرزا سلطان أحمد عام 1853م، ومرزا فضل أحمد عام 1855م. ومما يجدر بالملاحظة أن كليهما لم يصدّقاه ولم يؤمنا به في حياته، إذ قد مات مرزا فضل أحمد في شبابه غير مؤمن به ، ولم يُصلّ المسيح الموعود عليه صلاة الجنازة، وصرّح قائلا: إن «فضل أحمد» كان إنسانا بارّا به في شئون الحياة وكان يحبه، ولكن بما أنه لم يبايعه فلم يصلّ عليه صلاة الجنازةِ، أما مرزا سلطان أحمد فقد وُفِّق للانضمام إلى الجماعة في 3/6/1930م في عهد الخليفة الثاني للمسيح الموعود .