يتصدى الكاتب لأخطاء بعض المفسرين الذين اعتمدوا على الإسرائيليات لتأصيل خرافات من قبيل “لغة الحيوان”، مطبِّقا قواعد اللغة العربية، بما فيها التمييز القرآني الدقيق بين ضمائر العاقل وغير العاقل، لإثبات أن الإعجاز اللغوي في القرآن ينفي حرفية هذه القصص ويضعها في سياقها الصحيح.