من ليلة القدر انبثق فجرُ الهداية الذي بدّد ظلمات الجهل والشتات. وليست ليلة القدر مجرد محطة زمنية عابرة، بل هي منهاجٌ إلهي متجدد لاستنزال البركات وتحقيق الصفاء الروحي، وهي الرابطة التي تشدُّ أزر الأمة وتجمع كلمتها، فمن ذاق طعم الإيمان في تلك الليلة، أدرك أنَّ الغاية الأسمى هي وصلُ العباد بربهم، وإرساء حقوق الخلق فيما بينهم، ليكون هذا الصفاءُ الروحي هو الممهد الحقيقي لوحدة الصف وازدهار الجماعة.