لواء الأحمدية

تَعِشْ دَوْمًا تُرَفْرِفُ فِي العَلَاءِ
بِـمَـجْدِ الأَحْمَدِيَّةِ يَا لِوَائِي

بِأَيْدِي قُدْرَةِ اللهِ ارْتَفَعْتَ
لِتَخْفِقَ فَـوْقَ رَايَاتٍ سَوَاءِ

فَشَرْقًا تَارَةً تَسْمُو وَغَرْبًا
تَدِينُ قُلُوبُنَا لَكَ بِالـــوَلاءِ

لَقَدْ أَلَّفْتَ بَيْـنَ شَتِيتِ مُـهَـجٍٍ
تَلَظَّتْ بِالخُصُـومَةِ وَالــعَــدَاءِ

نَرَى بِحَدِيقَةِ المَهْدِيِّ أَبْهَى الـ
ـمَشَاهِدِ مِثْلَ لَوْحِ فُسَيْفِسَاءِ

فَلَيْسَ بِهَذِهِ الدُّنْيَا نَظِيرٌ
كَمِثْلِكَ بَيْنَ رَايٍ فِي السَّمَاءِ

أَأَرْبَــابَ السِّـيَـاسَةِ خَبِّرُونِي
وَأَرْبَــابَ السِّلَاحِ الأَقْــوِيَــاءِ

أَبَـعْـدَ جِــنَـايَةٍ مِنْكُمْ وَحَرْبٍ
وَسَيْرٍ فِي دُرُوبِ الالْتِـــوَاءِ

تَـرَوْنَ نَجَـاتَكُمْ؟! فَلْتُخْبِرُونِي
بِمَا يُرْسِي المَحَبَّةَ وَالوَفَاءِ

وَكَيْفَ لِأُمَّـةٍ تَبْغِي فَلَاحًا
بِعَنْصَرَةِ الخَنَى وَالكِبْرِيَاءِ؟!

رَأَيْتُ بِأُمِّ عَيْنَيَّ مِرَارًا
فِـرَاخَ الحُبِّ تُنْبَذُ بِالـعَرَاءِ

وَمَا أَدْرَاكَ مَا بَيْـنَ الشُّعُوبِ
مِن الأَحْقَادِ تَأْبَــى الانْطِفَاءِ !

لِـوَاءُ جَمَاعَةِ المَهْدِيِّ يَبْقَى
مَنَارًا بَاعِثًا لِلاهْتِدَاءِ

وَنَصْرُ اللَّهِ يَأْتِي بَعْدَ ذُلٍّ
وَصَبْرٍ فَـوْقَ نَارِ الاصْطِلاءِ

تَعَلَّمْنَا وَصَارَ لَنَا شِعَارًا:
أَلَيْسَ اللهُ يَكْفِي لِلْعَزَاءِ ؟!

نظم: سامح مصطفى