أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها

محمد أحمد نعيم

داعية إسلامي أحمدي
  • سيرة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها.
  • “افتراء الإفك” وملابساته.
  • مميزات السيدة عائشة رضي الله عنها.

أمهـات المــؤمنين رضي اللّه عنهن

3- أمُّ المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها

س: أي من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن كانت بِكْرا؟
ج: أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، وأم المؤمنين السيدة مارية القبطية رضي الله عنها.

س: ما اسم والدة عائشة رضي الله عنها؟
ج: زينب رضي الله عنها وكانت تكنى بأم رومان.

س: ما كنية عائشة رضي الله عنها؟
ج: أم عبد الله، وعبد الله هذا كـان ابن أختها أسماء بنـت أبي بكر التي كانـت متـزوجة مـن الزبير .

س: من خطبها لرسول الله ؟
ج: خولة بنت حكيم رضي الله عنها.

س: كم كان عمرها وقتَ العرس؟
ج: عمرها يقدر بما بين 15 و18 عاما، وكانت في سن الزواج، بدليل أنها كانت مخطوبة للمطعم بن عدي قبل أن يخطبها رسول الله ، ولم يعترض على هذا الزواج أحدٌ من المنافقين، ونقدر عمرها بقول عائشة: لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ الله طَرَفَيِ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً فَلَمَّا ابْتُلِيَ الْمُسْلِمُونَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرًا قِبَلَ الْحَبَشَةِ… (البخاري)، يتضح من هذه الرواية أن عائشة رضي الله عنها تتذكر أيام الإسلام الأولى، فهي تتحدث عن مرحلة ما قبل ابتلاء المسلمين.. أي مرحلة ما قبل السنة الثالثة للبعثة. وما دامت تتذكر هذه المرحلة فلا بد أن يكون عمرها سنتين عند بداية البعثة أو 4 سنوات عند نهاية مرحلة عدم الاضطهاد، (باعتبار أن الإنسان يتذكر ما يراه بعد سنّ 4 سنوات). وبهذا فإن عمرها عند الزواج سيكون بين 15 عاما و18.
وثانيا قد ذكر اسمَها ابن إسحاق ضمن أولئك الذين أسلموا بدعوة أبي بكر الصديق وهو أسلم في السنة الأولى من البعثة، ولا بد أن يكون عمرها عند قبول الإسلام أربع سنوات أو خمسا ومن هذا الحساب أيضا يقدَّر عمرها بأكثر من 18 عاما.

س: كم كان عمر النبي يومذاك؟

ج: 53 عاما.

س: عند الهجرة من مكة إلى أيِّ الصحابيَّين فوّض رسول الله أن يرافقاها؟
ج: زيد بن حارثة ، و أبو رافع .

س: ما هو لقبها؟
ج: صِدِّيقة، وحُمَيراء.

س: كم روت من أحاديث الرسول ؟
ج: 2210 وهي أكثر النساء روايةً لأحاديث النبي .

س:عقب أي غزوة تعرضت لاتهام مروِّع – افتراء الإفك- ترتعد له الأوصال؟
ج: عقب غزوة بني المصطلق.

س: من اتهمها؟
ج: رئيس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول.

س: متى كان ذلك؟
ج: في العام السادس الهجري.

س: ماذا كانت ردة فعل النبي ؟
ج: أرسلها إلى بيت أبيها حتى يكشف الله عليه حقيقة الأمر.

س: كم يوما طال عذابها الناجم عن فراق رسول الله وهي بريئة؟
ج: قرابة شهر.

س: في أي سورة تم تبرئة ساحتها عن كل ما اتُّهِمَتْ به رضي الله عنها؟
ج: في سورة النور؛ وذلك في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ * لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ * لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ * وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ * وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمَ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (النور: 12-18)

س: هل عاقب رسول الله المنافقين الذين رموها بالإفك؟
ج: نعم؛ فبعد نزول هذه الآيات جلدهم ثمانين جلدةً لكل واحـد منهم؛ وذلك حدّ قذف المحصـنات.

س: عند الاتهام، أيٌّ من الصحابة شهد على أنها بريئة من كل ما نُسِج ضدها لتدنيس ذيلها الطاهر.
ج: أسامة بن زيد .

س: وأيٌّ من أزواج النبي شَهِدتْ على براءتها؟
ج: أم المؤمنين؛ السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها.

س: ومِنَ الصحابيات؟
ج: بريرة رضي الله عنها؟

س: هل تعرف لها بعض الخصائص التي تميَّزتْ بها؟
ج: كانت أحب زوجة إلى النبي ، وكانت بنت أحب إنسان إلى رسول الله . توفي رسول الله في بيتها ورأسه في حجرها، وبعد وفاة النبي كان الصحابة يقصدونها في الأمور الفقهية والعلمية، وهي أكثر الصحابيات رواية للحديث، وكانت حافظة للقرآن كله، وكانت شاعرة جيدة.

س: متى توفيت؟

ج: توفيت في المدينة في عام 58 الهجري (678 م).

س: من صلى عليها الجنازة؟
ج: أبو هريرة .

س: أين دفنت؟
ج: في جنة البقيع، ومن فضائلها أنها تنازلت عن حقها -في الدفن بجوار قبر الرسول في حجرتها- لسيدنا عمر ، حين التمس منها ذلك رضي الله عنهما.

Share via