• إمن أعظم الكرامات استجابة الدعوات، عند حول الآفات.
  • تتجلى الولاية في إجابة الدعوات، ولا معنى للولاية إلا القبولية في حضرة الكبرياء.

«وإن أعظم الكرامات استجابة الدعوات، عند حلول الآفات». (تذكرة الشهادتين، الخزائن الروحانية، مجلد 20، ص 82)

«اعلموا أن الولاية كلها في إجابات الدعاء، ولا معنى للولاية إلا القبولية في حضرة الكبرياء». (التبليغ، 21)

«إن في الدعاء نوعًا من الموت، وإن أكبر آثاره أن الداعي يكاد يموت. لو ادّعى الإنسان مثلا أن عطشه الشديد قد زال بشرب قطرة من الماء لعُدَّ كاذبا، ولكنه لو شرب كوبا مملوءًا لصدّقه الناس. فالإنسان حينما يدعو بكل لوعة وحرقة حتى تذوب روحه وتسيل على عتبة الله، فهذا ما يسمى الدعاء. ومن سنة الله تعالى أنه حينما يتم الدعاء بهذا الأسلوب فإنه عز وجل إما يقبله أو يجيب السائل ويخبره بالكلام». (تفسير المسيح الموعود ، قوله تعالى وإذا سألك عبادي عني… )

«انظروا إلى الولد فإنه حينما يضطرب من شدة الجوع ويصرخ طالبا اللبن، يتدفّق اللبن بقوة في ثدي أمه، مع أن الولد لا يعرف ما الدعاء…. هذا أمر قد اختبره كل إنسان تقريبا. وقد شوهد في بعض الأحيان أن الأم لا تشعر بأي أثر للّبن في ثديها، بل في كثير من الأحيان لا يوجد أي لبن، ولكن ما إن تسمع صرخةَ الولد المؤلمة إلا وينـزل اللبن في ثديها على الفور. فكما أن هناك علاقة بين صرخات الطفل وبين نزول اللبن، فإنني أقول لكم والحق أقول: لو كانت صرخاتنا أمام الله تعالى مصحوبة بمثل هذا الاضطراب والاضطرار فلا بد أن تُحدث جيشانا في فضله ورحمته عز وجل وتستدرّها علينا». (تفسير المسيح الموعود ، قوله تعالى وإذا سألك عبادي عني… )