من منا لا يبحث عن السكينة النفسية والتوازن في زمن الركض المادي المحموم؟ تلك قبسات نبوية مضيئة ترسم ملامح فن العيش والزهد الحقيقي؛ ليعيش الإنسان خفيف الحمل، نقي السريرة، موفور الصحة والروح!
ما من خُلُقٍ دعا إليه النبي إلا من شأنه أن يرقى بالمتخلقين به إلى أعلى المدارج، وكيف لا وهو القائل: إنما بُعِثت لأتمم مكارم الأخلاق؟!
* ما هي الأقسام لتعليم كتاب الله؟
* هل يتقلد المهدي لهذا الزمن السيف للتغلب على الناس؟
عندما نؤمن بإمام الزمان فهذا وحده ليس ضمانا لنا بأننا نجونا بل يجب العمل بالإيمان. فالتقوى هي أصل الإيمان.
هذه صفحة من المحجة البيضاء في معاملة الخلق تركها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كي نتخذها أسوة ولا نحيد عنها فنضل ونهلك
إن من وهبه الله العقل والخُلق الحميد فقد نال السعة في الثواب والفطنة إذا اقترب الذنوب