الأشخاص العظام غالبا ما تسبق ظهورهم إرهاصات عظيمة، ومن هذا المنطلق كانت النبوءة المباركة التي تلقاها المسيح الموعود ع عن ميلاد المصلح الموعود رضي الله عنه.
الوقت من الموارد التي أتاحها الله تعالى للإنسان ضمن ما لا يحصى عدده من النعم، وملخص حساب المرء يوم القيامة على ما تسلمه من موارد وفيم أنفقه.
إن شريعة الإسلام الخاتمة حباها الله مرونة لتواكب تغيرات الزمن ومقتضيات العصور ثم دعمها كل فترة بمجدد يقوِم المسلمين إذا حادوا حتى يجيء إمام آخر الزمان كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم حكمًا عدلا يقيم الخلافة.
في الأزمة السورية قُرعت طبول الحرب بشدة، وما صار سوى سبيل الدعاء للنجاة، لكن كيف يكون ذلك والمسلمون غافلون في الأصل عن تعاليم دينهم الحنيف
لتلاشي السلام في العالم آثار وعواقب وخيمة، ودائما ما يكون الله اللطيف حيالها متدخلا، وما علينا نحن المؤمنين إلا تقواه من أجل إرساء السلام.
إن الحرية قيمة إنسانية، إذا ما اتسمت باحترام الذات والآخرين بعدم تتبع العوارات والشهوات والملذات بلا ضابط وإلا أصبحت العبودية بعينها.
لقد سبب أمر التقليد الأعمى لمختلف العقائد أن أوقع الدنيا في هوة التدني العقلي، فما كان من الله إلا أن راعى ذلك دائمًا ببعث المبعوثين إحياءًا لبصيرة الإيمان بالعقل مسترشدًا بالوحي.
الخلافة إنما هي استئناف للمهام النبوية، وهذا ما كانت عليه الخلافة الأولى للأربعة الراشدين رضي الله عنهم أجمعين. ولكن كيف تعامل المسلمون في الماضي مع هذا المنصب الرباني؟! وكيف ينظر المسلمون للعودة الثانية لهذا المنصب أيضًا في هذا الزمان؟ وما حقيقة الأمر بالضبط؟
لا يفتأ كل متعصب وجاهل إذ ما ذُكر نبي الإسلام إلا ويبدأ في تعداد مساوئ ضده، حاشاه صلى الله عليه وسلم، إلا أن الدراسات الموضوعية لَتُثبت عمليًا ونظريًا خطأ هذا التوجه. ولقد كانت الجماعة الإسلامية الأحمدية من السباقين في إبراز السيرة العطرة والطيبة لهذا النبي العدنان صلى الله عليه وسلم.
هكذا تكلم الأنبياء، حديثًا علميًا منطقيًا خلى من الخرافة، في مقابل تشبث معارضيهم بكل أكذوبة وضلال، فكان القرآن ذلك الشريعة الغراء عين هذا العلم، نهل منه العلماء ونشروا نور العلم إلى العالم، وجات جماعة التجديد، جماعة آخر الزمان تعيد هذا الأمر من جديد.