لا يولد الإنسان رجلا أو امرأة بالمطلق، وهذا لا يناقض كونه ذكرا أو أنثى بيولوجيا، وبناء الشخصية الإيجابية للإنسان، سواء كان ذكرا أو أنثى يعتمد في جانب كبير على نظرته إلى طبيعة جسده، هذه النظرة التي لا يعززها إلى ممارسة الرياضات بأنواعها، وهنا يبرز دور ممارسة الرياضات البدنية عموما والهوائية خصوصا في تعزيز الشخصية..