نِعْمَةُ الخَلِيفَةِ وَالخِلَافَةِ.. رِوَايَاتُ شُهُودِ عَيَانٍ

نفيس أحمد قمر

داعية إسلامي أحمدي
  • شرب اللبن يساعد على الإقلاع عن التدخين
  • شفاء ابنة أحد الإخوة ببركة دعاء الخليفة الثالث

ذكر أحد أفراد الحرس الخاص بالخليفة الثالث حادثة وقعت له مع حضرته رحمه الله فقال:
ذات مرة وخلال قيامي بواجبي الأمني خارج مقر إقامة حضرته، هممت بتدخين لفافة تبغ كعادتي. وإذا بشخص واقف بجواري، فلما تفرست في وجهه، فإذا به حضرة الخليفة الثالث رحمه الله. حينها ارتعدت فرائصي، وسرت القُشَعْرِيرَةُ في أوصالي، وتسارعت نبضات قلبي، وفي تلك اللحظة التي مرت كسنين طوال، لم يكن يشغل تفكيري سوى شكل العقوبة التي سأُمنى بها جراء فعلتي الشنعاء. ولكن، وياللعجب! حدث ما لم يكن في حسباني، بل وما خيَّب توقعاتي، لم يُبْدِ حضرته أي امتعاض، ولم تَشُبْ أساريره السمحة أية شائبة غضب، بل وبكل وداعة ورفق أعطاني ورقة نقدية من فئة الخمسة روبيات وقال لي: «أتمنى أن تتخلص من هذه العادة السيئة، فعليك بشرب الحليب بانتظام، فسيساعدك على ذلك». وما إن عملت بمقتضى نصيحة حضرته حتى أراحني الله تعالى من تلك العادة، وأقلعت عن التدخين نهائيا خلال فترة وجيزة.

لطالما قرأت عن كرامات أولياء الله، ولكن من خلال تجربتي هذه سنحت لي الفرصة كي أكون شاهد عيان على لمسة مباركة من حضرته غيرت مجرى حياتي حيث إن حضرته لم يكتفِ بتشخيص الداء، بل وصف لي الدواء ودفع لي أجره أيضا، فالحمد لله على بركات الخلافة التي ننعم بظلها.
ويروي أَحدُ الأَحمديين قصة مُبيِّنًا قبول دعاء الخليفة الثالث رحمه الله:
تلقيت رسالة من حضرته خلال زيارته العاصمة الباكستانية إسلام آباد. يومها كنت في بيتي بربوة. أمرني حضرته أن أسافر إلى العاصمة في نفس اليوم، وألقاه هناك. حينها كانت ابنتي طريحة الفراش، وكانت تعاني مرضا عضالا، ولا تزداد صحتها إلا سوءا، حتى كدت أوقن أنها مفارقة الحياة لا محالة، نصحتني زوجتي بأن أستأذن حضرته في البقاء إلى جوار ابنتي المشرفة على الموت. فأجبتها أن قدر الله إذا نزل فلن يغير تواجدي بجوارها شيئا.

يقول الراوي: بعد أن وصلتُ إسلامَ آباد أَخبرَ شخصٌ حضرتَه عن حال ابنتي. وعلى الفور استدعاني حضرته، ودفع لي تكاليف سفر العودةِ قائلا: عليك ان ترجع إلى بيتك بربوة فورًا، ووعدني بأنه سيدعو لها، وطمأنني بأن الله سيمن عليها بالشفاء.
يقول الراوي: ما إن دخلت البيتَ حتى شهدت استجابة دعاء الخليفة، لقد تحسنت صحة ابنتي بصورة إعجازية، وصارت ترفل في ثياب العافية، فالحمد لله على نعمة الخلافة ودعاء الخليفة المستجاب.
(بتصرف عن جريدة الفضل العالمية باللغة الأردية)