تورط وسائل الإعلام المعاصرة في جريمة انتزاع إنسانية الإنسان

تورط وسائل الإعلام المعاصرة في جريمة انتزاع إنسانية الإنسان

عبادة بربوش

رئيس تحرير "التقوى"
  • كيف تغذّي هذه الوسائل النزعة الفردية والانعزالية وتقوّض الحاجة الفطرية إلى عاطفة المواساة؟
  • كيف أمست وسائل الإعلام والتواصل شرًّا لا فكاك منه؟
  • ما الأسلوب المتوازن الذي وصفه حضرة أمير المؤمنين في التعامل مع وسائل الإعلام والتواصل العصرية؟

____

من العجيب أن ما أتى به الإنسان الحديث من مستحدثات بات يأتي بنتائج مناقضة لما وضع من أجله، هذا ما تشهد به الملاحظة اليومية، فقد استُحدِثت بالفعل مخترعات كثيرة لرفاهية البشرية، ثم ما كان منها إلا أن تصبح أداة جناية البشرية على نفسها. ولسنا في هذا السطور بصدد سرد قائمة المستحدثات التي خيَّبت أمل الإنسان وضرَّته من حيث أراد أن تنفعه، وإنما سنضع أيدينا على واحد من تلك المستحدثات،  ثم نشره وتعميمه ثانيا. حديثنا عن وسائل الإعلام والاتصال، تلك الآلة الجبارة التي يرجع إليها سر شكوى الإنسانية المعاصرة وأنينها.

ولتحديد ما نحن بصدد عرضه في هذا السطور، فإننا نريد من مصطلح «وسائل الإعلام والاتصال» كل ما من شأنه تبادل الأفكار وترويجها على كافة الأصعدة، نفسيا وسلوكيا واجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا، عبر آلة أو قناة اتصال محددة، بدءا من الصحف التي أخذت حركة نشرها في الظهور خلال القرون الأخيرة، وذلك بعد اختراع “غوتنبرغ” لأول مطبعة ميكانيكية، ومرورا بالإعلام المسموع والمرئي إذاعيا وتلفزيونيا، ثم وصولا إلى الثورة التقنية الممثلة في ما ندعوه الآن بـ “الثورة الصناعية الرابعة”، والتي جاءت ترتبا على التوافر الواسع للتقنيات الرقمية التي أوجدتها الثورة الصناعية الثالثة، بما أحدث تواليًا وتتابعا في الابتكارات التكنولوجية والرقمية بشكل فيه مزيج من التداخلات التقنية التي تتفاعل مع بعضها البعض من خلال الخوارزميات المبتكرة لتنتج بذلك تقنيات الثورة الصناعية الرابعة التي من أهمها: الذكاء الاصطناعي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والبيانات الضخمة، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، والتكنولوجيا الحيوية، والحوسبة الكمية، والمركبات ذاتية القيادة، والأمن السيبراني، وغيرها(1). وفي هذا العصر الذي يتسم بالحداثة في كل شيء، فإن وسائل الإعلام والاتصال من آلات كالحواسيب بأنواعها، وهواتف لوحية ومحمولة، وما إلى ذلك من برامج وتطبيقات تعد بالمئات، إن لم نقل بالآلاف، كلها تسهم بصورة واضحة في تشكيل ملامح هذا العصر ومشكلاته.

الغريب في أمر تلك الوسائل، ومن بينها وسائل التواصل الاجتماعي بطبيعة الحال، التي بات اسمها هذا على غير مسمى، أن أغلبها، تم إنتاجه حسب رأي كثير من المتخصصين لغايات خبيثة أصلا، سواء بمبادرة أفراد، أو برعاية مؤسسات وحكومات، كما يرون أن تطبيق facebook تم إطلاقه للتجسس؟! وهو الذي نشبت من خلاله أشد الفتن السياسية في بقاع شتى. لقد اعترف صاحب هذا التطبيق ومطوره بالأغراض الخبيثة التي دُشن لأجلها، والشريحة العظمى من مستخدميه على علم تام بخطورة استخدامه والعكوف عليه طويلا. كل ذلك يدفعنا دفعا للتساؤل عن السر الخفي وراء تغيُّر مسار الابتكارات والمخترعات البشرية العظيمة، وكيف تحولت عبر الزمان من وسائل تيسير للحياة البشرية إلى سُمٍّ زعاف كاف لتدميرها والقضاء عليها! لا بد لنا إذن من القول بأن كثيرا من المستحدثات والرفاهيات عبر العصور إنما تحولت إلى معاول هدم، وابتعدت عن أداء وظيفتها التي وُضِعت لأجلها، نظرا إلى ابتعاد البشرية (على إطلاقها) عن الغاية التي من أجلها خُلِقت. ولعل هذا ما جاء الإنباء به في سياق قول الله تعالى في سورة العصر:

وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ. (2)..

الرسالة المضمَّنة في هذه السورة أن السلام الحقيقي والسعادة لن يمنحا إلا لأولئك الذين يسعون جاهدين للقيام بالأعمال الصالحة والمحافظة على الصلة بخالقهم. لقد ركز الله تعالى في القرآن الكريم بشكل واضح على حقوق العباد إلى جانب حقوق الله.

كل ذلك يدفعنا دفعا للتساؤل عن السر الخفي وراء تغيُّر مسار الابتكارات والمخترعات البشرية العظيمة، وكيف تحولت عبر الزمان من وسائل تيسير للحياة البشرية إلى سُمٍّ زعاف كاف لتدميرها والقضاء عليها! لا بد لنا إذن من القول بأن كثيرا من المستحدثات والرفاهيات عبر العصور إنما تحولت إلى معاول هدم، وابتعدت عن أداء وظيفتها التي وُضِعت لأجلها، نظرا إلى ابتعاد البشرية (على إطلاقها) عن الغاية التي من أجلها خُلِقت.

الانعزالية والنزعة الفردية والقضاء على عاطفة المواساة

كثيرة هي الآثار النفسية الوخيمة التي يسببها الاستخدام غير الواعي لوسائل الإعلام والاتصال، تلك الآثار التي بتنا نعرف منها «الإدمان النفسي»، بما يتضمنه مصطلح الإدمان من معان كارثية، تنسحب حتى على المظاهر الحيوية العضوية للجسد، تمامًا كما تفعل المخدرات العقاقيرية(3)، هذا على الصعيد النفسي، الأخطر من ذلك، ما تسببه وتنشره وسائل الإعلام والاتصال العصرية على الصعيد الاجتماعي، من قضائها على عاطفة مواساة خلق الله تعالى، والتي هي «صفة لو هجرها الإنسان لتحوَّل وحشًا بالتدريج، لأنها مطلب أساس لإنسانية الإنسان»(4). فكيف يا ترى تُقوِّض تلك المستحدثات عاطفة المواساة فينا؟!

وفي الوقت الذي يسعى فيه أغلب الناس إلى جعل «وجودهم» مؤثرا، فإن قسماً كبيراً من وسائل التواصل الاجتماعي يدور حول «الأنا». وتغذي الفردية موقف «أنا أولاً» الذي يجعل من الصعب على كثير من الناس الاعتراف بنضال الكادحين أو من هم أقل حظًا، أو من يضحون في سبيل الصالح الجماعي(5). وتتأثر هذه النزعة الفردية بالعديد من العوامل الأخرى.

يلاحظ أن تلاشي عاطفة المواساة يرجع ضمن أحد أسبابه إلى شعور المرء بالانعزالية، وأنه يعيش بمفرده، بعد أن أصبح تواصل عقول الأشخاص وأجسامهم، في ظل سيادة العالم الافتراضي، مع بيئات وسيطة بدلًا من التفاعل المباشر، حيث يقضي البشر أوقاتا طويلة من يومهم في التنقل بين بيئات افتراضية غير واقعية يعتمدون عليها بشكل كبير(6). كما غيرت وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا من الطريقة التي يتفاعل بها الأفراد مع بعضهم البعض، فبعد أن كان يتم قضاء وقت الفراغ مع الأسرة والأصدقاء في المتنزهات والنوادي والمكتبات أصبح التواصل والتفاعل ومشاركة المعلومات يتم عن طريق الأجهزة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي(7).

إن خطورة نبذ عاطفة المواساة تتبدى في عاقبتها الوخيمة، والممثلة في نبذ مفتقدها عبادةَ ربه الخالق كليًّا بمضي الوقت، ذلك لأن العبادة في جوهرها قسمان اثنان، ذكرهما المسيح الموعود بقوله: «توحيد الله ومحبته وطاعة الخالق عز وجل صاحب الصفات الحسنى، وثانيا الإحسان إلى الإخوان والناس». عندما يكون هدفنا في الحياة هو الربح، والسعي وراء المتعة، والحصول على المنصب، فإن هذا لا يترك سوى القليل من الوقت والطاقة والقدرة على التركيز على الأهداف التي حددها الله تعالى. لقد أصبح مجتمعنا غارقًا في ثقافة «الأنا»؛ وتشير دراسة حديثة نشرت في مجلة علم النفس إلى أن الناس في جميع أنحاء العالم أصبحوا أكثر فردية مع مرور الوقت. ووسائل التواصل الاجتماعي، رغم أنها تربطنا بالآخرين، يمكنها أن تجعل الإنسان أنانيًا.

نُصح العديد من الآباء بالحد من الوقت الذي يقضيه أطفالهم أمام الشاشات بعد أن أكدت الدراسات ارتفاع حالات استمالة الأطفال للأمور الجنسية. وفقًا لـ NSPCC، (هي الجمعية الوطنية لمنع القسوة ضد الأطفال، وهي مؤسسة خيرية بريطانية تعمل على إنهاء إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم.) أن 1 من كل 4 جرائم استمالة عبر الإنترنت في السنوات الخمس الماضية كانت ضد أطفال المدارس الابتدائية. 73% من الجرائم تتعلق بـ Snapchat وMeta وأظهرت العديد من الدراسات أن الأطفال يقعون فريسة للمحتالين عبر الإنترنت لأنهم غالبًا ما يتم إهمالهم في المنزل

المادية، أم الشرور

أحد أكثر الاتجاهات السائدة لفساد المجتمع اليوم هي المادية. كثيرون يجهلون عواقب الإسراف المادي. ويرتبط هذا بانخفاض مستويات الرفاهية، مثل الافتقار إلى التفاعل الاجتماعي، والمزيد من النفايات البيئية والدمار، وضعف النتائج الأكاديمية. ويرتبط هذا أيضًا بمزيد من مشاكل الإنفاق والديون. وجدت دراسة حديثة أجريت في جامعة بايلور، أن الأفراد الأكثر مادية لديهم مستويات أقل من الرضا عن الحياة، وكانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب. وكشفت الدراسة أيضًا أن معدلات الاكتئاب لدى المراهقين بدأت في الارتفاع منذ عام 2012، عندما بدأ الأطفال الصغار في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل متكرر. وفي المقابل، أحدث ذلك تحولًا جذريًا في طبيعة العلاقات مع الأقران، وفي العلاقات الأسرية والأنشطة اليومية. وذلك لأن المادية أصبحت الآن مدفوعة إلى حد كبير بالاستخدام المفرط لمنصات التواصل الاجتماعي مثل Snapchat وInstagram وFacebook، والتي تؤثر بشدة على المستخدمين للتطلع إلى معايير لا يمكن الوصول إليها من الجمال والثروة – وهي معايير في الحقيقة منفصلة تمامًا عن العالم الحقيقي. يتعلم  الشباب عن الاستخدامات الإيجابية لوسائل التواصل الاجتماعي، نعم، هناك حالات معينة حيث يمكن للمجتمعات الإيجابية أن تجد مساحة مشتركة لمشاركة وجهات النظر المتشابهة. لقد شهدنا ذلك مؤخرًا من خلال الصراعات في غزة وأوكرانيا، وقد استخدم العالم هذه المنصات للوقوف في وجه الفظائع التي تُرتكب ضد المدنيين الأبرياء. ومع ذلك، نظرًا لاتساع منصات التواصل الاجتماعي، فمن السهل أن يقع الأطفال عرضة لمواد تتجاوز فهمهم. كما أنه يخاطر بتغذيتهم بالمعلومات المضللة وحتى التطرف. صرح “بيل غيتس”، صاحب شركة “ميكروسوفت” وأحد قادة التكنولوجيا الأكثر نفوذاً في العالم، أنه حدد مقدار وسائل التواصل  الاجتماع التي يمكن لأطفاله استخدامها في المنزل. في عام 2007، وضع غيتس حدًا أقصى للوقت الذي يقضيه أمام الشاشة عندما بدأت ابنته في تطوير ارتباط غير صحي بلعبة فيديو. كما أنه لم يسمح لأطفاله بالحصول على هواتف محمولة حتى يبلغوا الرابعة عشرة. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة Snapchat “إيفان شبيغل”، في مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” أنه وزوجته يمنحان أطفالهما ساعة ونصف فقط من الوقت أمام الشاشات أسبوعيًا. وخلال المقابلة، نصح شبيغل الآباء أيضًا بتقليل الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات أو شرح ما يفعلونه على أجهزتهم حتى لا «ينظر الأطفال إلى الجزء الخلفي الأسود للهاتف.. . [بدون] أي فكرة عما يحدث.»(8)

 

التواصل الاجتماعي كما ينبغي أن يكون، ونصائح ثمينة

لقد خلق الله تعالى الأسرة الإنسانية الأولى من حال التقارب والتآلف بين أفرادها، أي أن صفة الإنسانية نشأت من ارتباط أولئك البشر البدائيين ببعضهم البعض، وقد تخلوا عن وحشيتهم مكونين أول المجتمعات الإنسانية البدائية، وما كان هذا ليتم لولا التآلف والتحابّ، ولعلنا بهذا التصور ندرك شيئًا من دقائق قوله تعالى:

خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ. (9)،

إنها حال التعلق، أي علاقة الحب والألفة التي تنشأ في جو السلام والإيمان بإله واحد. ولكي نفهم هذا الأمر الاجتماعي أكثر، أي كيف تنشأ المجتمعات، ما علينا سوى النظر في بناء الأسرة، فبإدراك كيفية نشوء الأسرة كنواة أولية للمجتمع، يمكننا بكل سهولة ويسر إدراك منشأ المجتمعات ومن ثم الإنسانية الأولى.(10)

لقد أرشدنا أمير المؤمنين (أيده الله) مرارًا وتكرارًا حول كيفية تجنب السمات السلبية للإنترنت التي يمكن أن تضرنا وكيفية التعامل معها. والاستفادة من المواد التي يمكن أن تفيدنا. خلال لقاء مع “الواقفات نو” من المملكة المتحدة، قال أمير المؤمنين: «إذا كنتن تعرفن الاستخدام السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي، فيجب عليكن تجنب مثل هذا الاستخدام، إنها مسألة فتنة حيث يتم إغراء الشخص بسهولة، بحيث يفتح رابطًا ويصبح مهتمًا به ثم يفتح رابطًا آخر ثم آخر وهكذا، ولا يفكر المستخدم في التأثير السلبي عليكن. عندما ترين شيئًا ما على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يكون له تأثير سلبي عليك أو على الآخرين، قمن بإغلاقه على الفور. بدلا من ذلك، تزرن المواقع التي تزيد من معرفتكن. على سبيل المثال، شاهدن البرامج والأفلام الوثائقية العلمية أو التعليمية، واقرأن تعليقات ومقالات العلماء والأكاديميين».

نُصح العديد من الآباء بالحد من الوقت الذي يقضيه أطفالهم أمام الشاشات بعد أن أكدت الدراسات ارتفاع حالات استمالة الأطفال للأمور الجنسية. وفقًا لـ NSPCC، (هي الجمعية الوطنية لمنع القسوة ضد الأطفال، وهي مؤسسة خيرية بريطانية تعمل على إنهاء إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم.) أن 1 من كل 4 جرائم استمالة عبر الإنترنت في السنوات الخمس الماضية كانت ضد أطفال المدارس الابتدائية. 73% من الجرائم تتعلق بـ Snapchat وMeta وأظهرت العديد من الدراسات أن الأطفال يقعون فريسة للمحتالين عبر الإنترنت لأنهم غالبًا ما يتم إهمالهم في المنزل. إنني أقدر أن العديد من الآباء يعملون بدوام كامل ويكافحون من أجل خلق التوازن بين العمل والحياة. ومع ذلك، من أجل ضمان نمو أطفالكم بصحة وسعادة، يجب على الآباء تخصيص جزء كبير من وقتهم للنمو الجسدي والأكاديمي والروحي لأطفالهم. لذا يرجى إحضار أطفالكم بانتظام إلى المسجد للتأكد من أنهم بصحبة جيدة. خذوا وقتًا للتعرف على أنشطتهم في المدرسة وبناء علاقة صداقة معهم.

إننا مخلوقون راغبين في التأثير، ومحبين للتقدير بطبيعتنا، لا ليلغي بعضنا بعضا، ولكن لنتكامل ونتعاون سويًّا ويلبي بعضنا حاجات بعض، فهكذا تنشأ المجتمعات السوية.

الهوامش:

  1. انظر: مريم فضلي، الثورة الصناعية الرابعة وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، دورية الملف المصري، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، العدد 105، مايو 2023
  2. (العصر: 2-4)
  3. انظر: ثمر حفيظ، إدمان من نوع آخر، مجلة التقوى، يوليو 2019
  4. انظر: مرزا غلام أحمد القادياني، الملفوظات، الإصدار الجديد، ج4، ص216-217
  5. راجع: رفيق أحمد حياة، خطاب بعنوان «الوقاية من الاتجاهات السلبية في الوقت الراهن»، ألقي ضمن فعاليات الجلسة السنوية للجماعة الإسلامية الأحمدية بالمملكة المتحدة، بتاريخ الأحد 28 يوليو 2024م.
  6. Bailey, J & Bailenson, J., When Does Virtual Embodiment Change Our Minds?, Presence, 25 (3), 2016, p. 222 – 233.
  7. Gaikwad, P., Effects of Social Media on Family Culture and Communication– A study of selected families in Pune, MIT-SOM PGRC KJIMRP 1st International Conference (Special Issue), Pune: MIT-SOM PGRC KJIMRP, 2015, pp. 251-259.
  8. رفيق أحمد حياة، «الوقاية من الاتجاهات السلبية في الوقت الراهن».
  9. (العلق: 3)
  10. هكذا تقام المجتمعات، افتتاحية مجلة التقوى، عدد نوفمبر 2020
تابعونا على الفايس بوك
Share via
Share via