• ضع راحةَ أخيك فوق راحةِ نفسِك.
  • إن الله قد قرَّرَ أن يأخذ بثأركم بنفسه، ولا حاجة لم بالقيام بذلك.

«الحق والحق أقول: لا يصح إيمان المرء أبدًا ما لم يؤْثر راحة أخيه على راحة نفسه قدر المستطاع. إذا كان أخ لي ينام على الأرض رغم ضعفه ومرضه وأنا أستأثر بالسرير لكي لا يستلقي هو عليه مع أنني أرفل في ثوب العافية والصحة، فحالتي مؤسفة جدًّا. إذا لم أنهض ولم أقدّم له سريري بدافع الحب والمؤاساة، ولم أتخذ الأرض سريرا لي، فحالتي تبعث على الرثاء. وإذا كان أخي مريضا ويعاني من الآلام، وبقيت نائمًا نوما هانئا، ولم أبذل جهدي لتوفير الراحة والسلوان له، فأنا مجحف». (شهادة القرآن، الخزائن الروحانية مجلد 6 ص 395-396)

«تذكّروا أنّ الله يأمر بأمرين: أولا، ألاّ تشركوا به أحدًا، لا في ذاته ولا في صفاته ولا في عبادته، وثانيًا، أن تواسوا الناس. الإحسان لا يعني أن يكون موجّهًا إلى إخوانكم وأقربائكم ومعارفكم فحسب، بل إلى كلِّ إنسان، بل إلى كلّ مخلوق من مخلوقات الله تعالى. لا يهمنّكم ما إذا كان الذي تحسنون إليه هندوسيًا أو مسيحيًا. الحقّ والحقّ أقول لكم إنّ الله قد قرر أن يأخذ ثأركم بنفسه؛ ولا يُريدكم أن تأخذوه بأنفسكم. فكلّما ازداد التزامكم بالرحمة والرأفة وازددتم تواضعا ازداد رضا الله عنكم. إنّ يوم القيامة قريب. لا تقلقوا بما يَصبّ عليكم الخصوم من مصائب. وأرى أنكم ستعانون على أيديهم أكثر». (الملفوظات، مجلد 9، ص 164 – 165)