لماذا يتهم البعض الإسلام بنشره بحد السيف، بينما كلمة “السيف” لم تظهر في القرآن الكريم ولو لمرة واحدة؟ يعرض هذا المقال لحملات التشويه الاستشراقية الممنهجة التي بدأت منذ سقوط الأندلس، مفندًا إياها بحقائق تاريخية من فجر الإسلام، ومبينا الفرق بين الدفاع المشروع والعدوان الغاشم..