كما أن حرارة الجو المادية تُهيئ الخلائق لاستقبال الماء والارتواء به، كذلك فإن فريضة الصيام تُهيئ الأرواح لاستقبال المدد السماوي. وإن بعثة المسيح الموعود مثلت عيدًا روحانيًّا للأمة..
أودعت فطرة الإنسان حسن الظن، وأى انحراف عن هذه الفطرة يظهر في صورة أمراض نفسية واجتماعية، وسرعان ما تتوسع دائرة هذه الأمراض لتشمل حكومات وشعوبا، لذا فقد عالج سيدنا النبي المصطفى بإلهام استباقي من الله العليم الخبير عز وجل هذه الآفة، وأعطانا الترياق الشافي منها، فماذا عسى هذا الترياق يكون؟
لقد فتحت الحضارة الإسلامية بصائر العالم على الانفتاح الروحي والعقلي ولكن مع ذلك فهناك سيل غير هين من المغريات والفتن قد تطفئ هذا النور الروحي، وحول ذلك فهذه بعض الإشارات حول شعيرة الحج نعلم من خلالها المغزى الروحي من بعض مناسكه التي تؤدى ظاهريًا.
كيف غدت العبادات مجرد عادة مجردة من بركات ثمارها.
هذا ما يميز الأحمديين حول العالم: السعي لإحداث التغيير الطاهر في نفوسهم والتسابق في الخيرات