* النبوءات الإلهية ترسم مستقبل البشرية. * الإلهام المبشر بالمُصلح الموعود نموذجًا. * على خطي سيدنا عمر وسع حضرة المصلح الموعود رقعة الإسلام من جديد. * هيا بنا نتعرف على انجازاته.
* يطالب الشارع الإسلامي بتجديد الخطاب الديني، فهل لديه الآليات المطلوبة؟
* هل حقا كانت الجاهلية متفشية في العالم كله قبل بعث سيدنا محمد؟!
* أليس من المستغرب أن تدرك الإنسانية خطورة ما يسمى بوسائل التواصل المستحدثة ومع هذا يظلون عليها عاكفين؟!
* السبب الرئيس في تدهور الحال يرجع إلى بُعد البشرية عن خالقها.
كيف أن الحج هو تمثيل للتضحية والفداء في أسمى معانيهما! وما حقيقة القول: “بِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ”؟!
* لكل مجال من مجالات الحياة نجومه، فما نجوم العالم الروحاني؟! * وبم استحقت أن تكون مثالا يحتذى ويهتدى به؟!
* ثمة ذئب يترصد لنا على مدار العام، وتسنح لنا فرصة ذهبية في رمضان لقنصه والقضاء عليه. ما ذلك الذئب يا ترى؟! ما السبيل للنجاة منه؟!
الخلافة المشروع الإلهي الذي حاول كثيرون سرقته ونسبته إلى أنفسهم، فماذا كانت النتيجة؟! وماذا كان مآلهم؟! وما حقيقة ذلك المشروع ومن مستحقوه؟!
كيف يتدارك الله تعالى الإنسانية برحمته بينما هي ماضية في طريق هلاكها؟! ما تدابير النجاة التي لإنقاذ العالم؟! البيان لساسة العالم وقادته المفر الآمن من شفا النار المحرقة؟!