• لأي غاية تنحني ظهور الآباء؟!
  • كيف علينا أن نقابل نعم الله تعالى؟
  • كيف أن للبخل مظاهر عدة؟!
  • وكيف يمكن أن يكون المرء بخيلا من حيث لا يشعر؟!

* احذر مِمّن ينقل إليك حديث غيرك، فإنه سينقل إلى غيرك حديثك.

* لا تستقيم أمانة الرجل حتى يستقيم لسانه، ولا يستقيم حتى يستقيم قلبه.

* ليس الإيمان بالحُلم ولا بالتمني ولكن ما وقر في الصدر وصدقته الأعمال.

* عظ الناس بفعلك ولا تعظهم بقولك.

* لا تكن ممن يجمع علم العلماء وحِكم الحكماء، ويجري في مجرى السفهاء.

* من خاف الله أخاف الله منه كل شيء. ومن خاف الناس أخافه الله من كل شيء.

* لولا انحناء ظهور الآباء لما استقامت ظهور الأبناء.

* العالم يعرف الجاهل لأنه كان يوما ما جاهلاً مثله، والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالماً يوما.

* العاقل من نفسُه في تعب والناس منه في راحة. والأحمق من نفسه في راحة والناس منه في تعب.

* إحسانك إلى الحرِّ يحثه على المكافأة، وإحسانك إلى الخسيس يبعثه على معاودة المسألة.

* حضر أعرابي مأدبة أعدها هشام بن عبد الملك، فبينما هو يأكل إذ تعلقت شعرة بلقمة الأعرابي، فقال له هشام: نـحِّ الشعرة عن لقمتك. قال: وإنك تلاحظني ملاحظة من يرى الشعرة في اللقمة؟ والله لا أكلتُ عندكَ أبداً. وخرج وهو يقول:

وللموتُ خيرٌ من زيارةِ باخلٍ

يلاحظ أطراف الأكيل على عمدِ

* قال ابن القيم رحمه الله: من لم يرَ نعمة الله عليه إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه فليس له نصيب من العقل البتة، فنعمة الله بالإسلام والإيمان، وجذب عبده إلى الإقبال عليه، والتلذذ بطاعته هي أعظم النعم، وهذا إنما يُدرك بنور العقل، وهداية التوفيق.