• أبناء النبي صلى الله عليه وسلم الذكور
  • مدد حياتهم وأعمارهم
  • أبناء حضرته صلى الله عليه وسلم الإناث

أولاد النبي

س: كم أنجب من الأولاد الذكور؟

ج: لقد أنجب أربعة أبناء ثلاثة منهم من أم المؤمنين؛ خديجة رضي الله عنها وهم:
الاول: القاسم ولذا كان يكنى أبا القاسم، وقد نهى عن هذه الكنية حيث قال:
«سمّوا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي»
الثاني: الطاهر
الثالث: الطيب ويسمى في بعض الروايات عبد الله،
الرابع: إبراهيم. وهو من أم المؤمنين؛ مارية القبطية رضي الله عنهما والذي قال عنه حين أنزله إلى القبر «لو عاش لكان صديقا نبيا.»

س: هل بلغ أحد منهم سن النضج؟

ج: لم يبلغ أيٌّ منهم سنًّا يستحق بموجبه صفة الرجل كما قال الله تعالى في وصفه مَا كَانَ محمدٌ أبَا أَحَدٍ مِّنْ رِّجَالِكُمْ وَلكِنْ رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّيْنَ (الأحزاب: 41)

س: كم كان له من البنات؟

ج: كان له أربع بنات؛ وجميعهن من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، وهنّ:
الأولى: السيدة زينب رضي الله عنها؛ وهي أكبرهن، ووُلدت قبل عشر سنوات من البعثة. زوَّجها بأبي العاص بن الربيع ، الذي كان ابن شقيقة خديجة رضي الله عنها، والذي جاء في أسارى بدر، فأطلق رسول الله سراحه بشرط أن يرسل ابنته زينب إلى المدينة بأمان، فرجع وأنجز ما وعد. وقبل أن يطلق سراحه، أرسلت زوجته زينب رضي الله عنها من مكة عقدا لها ليُفتدى به، وهذا العقد كان قد أعطتْها إياه أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها في جهاز عرسها عند الزواج، فحين نظر رسول الله إلى العقد بدأ يذكر خديجة ويفتقدها، واغرورقت عيناه شوقا لها وقال للصحابة: إذا شئتم، يمكن أن تعيدوا لها تذكارَ خديجة، فأُعيد إليها. ثم جاء مرة ضمن أسارى سرية زيد بن حارثة، فأجارته السيدة زينب، وأقرّ رسول الله جوارها ونصحها بإكرامه دون أن تلاقيه في الخلوة، فأقام أياما في المدينة ثم رجع إلى مكة، وجاء بعد أيام ليعلن إسلامه، فأعاد إليه رسول الله زينبَ دون أن يجدد عقد القران. توفيت في العام الثامن الهجري وصلى عليها الجنازة رسول الله . وتركت ابنا يسمى عليًّا وبنتا تدعى أمامةَ رضي الله عنهما. وتوفي زوجها – أبو العاص – في العام الثاني عشر الهجري.
الثانية: السيدة رُقَـيِّة رضي الله عنها. زوَّجها رسول الله قبل البعثة بعُتبةَ بن أبي لهب. وحين أعلن أنه رسول من الله، أصبح أبو لهب من ألد أعدائه على كونه عمَّ الرسول، فبأمرٍ منه طلّق عتبة السيدة رقية. بعد ذلك تزوجها سيدنا عثمان ، وكانت رفيقة زوجها في الهجرة إلى الحبشة. وفي الحبشة ولدت له ابنا واحدا يسمى عبدَ الله، وقد توفي وهو في السادسة من عمره، أما السيدة رقية، فانتقلت إلى رحمة الله تعالى في العام الثاني من الهجرة ودفنت في جنة البقيع، ولم يستطع أن يصلي عليها الجنازة لانشغاله في معركة بدر.
الثالثة: السيدة أم كلثوم رضي الله عنها، واسمها «آمنة». تزوجها سيدنا عثمان في ربيع الأول من العام الثالث الهجري بعد وفاة أختها رقية. وقد ولدت له ابنا وحيدا عاش عامين فقط. وأما هي فتوفيت في شعبان من العام التاسع الهجري. وصلّى عليها الجنازة رسول الله .
الرابعة: السيدة فاطمة رضي الله عنها، وقد ولدت قبل سنة واحدة فقط من البعثة، وهكذا كانت أصغر أخواتها. كانت تكنى أم محمد. تزوّجها سيدنا عليّ في رمضان المبارك من العام الثاني الهجري، وكان عمرها يومذاك خمسة عشر عاما وستة أشهر. تعيّن مهرها 48 درهما. كان رسول الله يحبها كثيرا ويزورها في بيتها. ولدت بنتين هما: السيدة زينب رضي الله عنها التي تزوّجها عبد الله بن جعفر ، والسيدة أم كلثوم رضي الله عنها التي تزوّجها سيدنا عمر . كما ولدت ابنين هما: سيدنا الإمام الحسن ، وسيدنا الإمام الحسين الذي استشهد في ميدان كربلاء – في العاشر من المحرم سنة 61 هـ- ولم يبايع يزيد الذي عيَّنه أبوه معاوية خليفةً. توفِّيت السيدة فاطمة رضي الله عنها في رمضان عام 11 من الهجرة، وصلى عليها الجنازة سيدنا عليّ ، ودُفِنت في جنة البقيع. لقد كانت أحبَّ أولاد النبي إليه. كان عمرها وقت الوفاة تسعا وعشرين سنة.