طالما استغلت التنظيمات المتطرفة شعارات الدين لتحقيق مآرب سياسية واقتصادية، وليتهم أفلحوا في مساعيهم تلك، ولكن باؤوا بافشل الفادح، وكان الإسلام وأبرياء المسلمين هم الضحية الأولى، بحيث ولدت الإسلاموفوبيا كرد فعل غير مناسب على جرائم تجار الدين هؤلاء بحق الإسلام أولا، وبحق الإنسانية ثانيا.