إنَّ الكتب السماوية هي المصابيح التي أنارت دروب البشرية، ولكن حين طال عليها الأمد وأصابها ما أصابها من التغيير، برزت ضرورة تنزيل الكتاب المهيمن، الذي يحفظ جوهر الوحي ويصحح مسار الفكر الإنساني. وفي رحاب كتاب “فضائل القرآن”، نُبحر في أعماق المعاني التي تتجاوز التفسير التقليدي، لنكتشف كيف استطاع القرآن الكريم بمفرده أن يقدم إصلاحاتٍ اقتصادية واجتماعية وعقائدية أذهلت العقول.
- سامح مصطفى محمد عبد الرحمن دويدار. من مواليد مدينة السويس بجمهورية مصر العربية عام 1979.
- باحث ماجستير في العلوم الإنسانية تخصص اللسانيات الحديثة.
- تخرج في قسم اللغة العربية بكلية التربية، جامعة حلوان المصرية، ليتحصَّل على ليسانس الآداب والتربية عام 2001.
- انخرط في سلك التدريس كمعلم مُجَاز للغة العربية لدى وزارة التربية والتعليم المصرية عام 2003.
- عضو مؤسس لجمعية أحباء الأخلاق الأحمدية منذ تدشينها بمصر عام 2014.
- شارك في قناة mta3 العربية متطوعا كمقدِّم لبعض البرامج الحوارية، وكضيف مشارك في برامج أخرى.