لقد ضمن القرآن الكريم للمسلمين في سورة “الكافرون” منهجا يهدف إلى الحفاظ على مبادئهم الإيمانية بوضوح وثبات، دون أن يكون ذلك مدعاة للعزلة، بل أساسًا للتعايش السلمي والاحترام المتبادل مع الآخر..
للحكم على مدى صلاح شخص ما وإصلاحه، يكفي إلقاء نظرة على صفاته وإنجازاته، ووفق هذا المنهج يمكننا التوصل إلى السبب أو الأسباب التي من أجلها دُعي الخليفة الثاني بالمصلح الموعود.
إذا كان الاختلاف سنة الله في خليقته، فلا بد أن تنشأ عنه مصلحة عظيمة نلمسها في الواقع، لأن هذا الاختلاف ليس مجرد مظهر عارض، بل هو في حقيقة الأمر دليل قائم بنفسه على وجود كيان أعلى حي قيوم متحكم(1). يقول في القرآن الكريم: وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ
من أكثر أسباب عزوف أولادنا عن التعلُّم شيوعا تلك البيئة التدريسية الجافة التي يُدخَلون فيها ويُحاطون بها عنوة، لا سيما وأن النفس مجبولة على حب الترويح عنها ساعة بعد ساعة. وفي هذا المقال تطرح الكاتبة التربوية المتخصصة نظرية حديثة من نظريات التعلم، إنها نظرية التعلُّم باللعب..
سؤال قديم قِدَمَ تحديق الإنسان في قبة السماء، دون أن نحصل إلى هذه اللحظة على إجابة يقينية عليه، فهل يخدمنا علم الفلك في المستقبل القريب أو البعيد في الوصول إلى إجابة واثقة على سؤالنا القديم؟
___ إن التمتع بصحة نفسية جيدة أمر حيوي ومهم لكل الأشخاص في جميع مراحل حياتهم، لأنها توفر استقرارًا عاطفيًا واجتماعيًا، وتساعد على مواجهة مختلف المواقف والظروف التي يمر بها الإنسان في حياته. ويمكن تعزيز الصحة النفسية من خلال العديد من السلوكيات والممارسات اليومية، ومن أهمها الهوايات والأنشطة التي تدعم الصحة النفسية، التمارين الرياضية بأنواعها والقراءة