اقتضت رحمة الله تعالى تجديد الدين والرسالة العالمية للإسلام التي لا تحدها حدود ولا زمان، هذا التجديد الذي تنادي به حاجة العصر في ظل الأحداث العالمية المقلقة في كل مكان..
يُلاحظ أن أعمال الفساد باسم الدين عابرة للحدود، لأن الفساد لا دين له والتعصب والهمجية تضرر منها أصحاب كل الديانات والدين الحنيف منها براء، ونسبتها لخير خلق الله ظلم وبهتان فهي تتنافى مع سيرته وأخلاقه الطاهرة، فكيف نواجه هذا الكم المخيف من الفساد؟ وكيف نمحقه؟
وراء أول معصية ارتكبها الإنسان تقبع صفة سيئة مهلكة في النفس الإنسانية وهي مرض خطير، وكيف تتول لوقود نجاة سفينة المؤمنين؟
سنّ الله تعالى فريضة الحج بعد وصول وعي الإنسان ومداركه إلى مستوى النضج.. فإلى أي مدى يعزز الحج علاقتها بوحدانية الله تعالى في نفس الحاج؟
لا يدرك الكثيرون أن حجاب المرأة المسلمة له مقاصد ستتعرف على أهمها من خلال هذه السطور. وهل هو عادة أم عبادة؟ وماذا عن الدول التي ترفع شعار الحرية وتقيد في ذات الوقت حرية المرأة المسلمة وتمنعها من ارتداء الحجاب؟
حثّ الإسلام على العلم وأجزل العطاء لطالبيه، لما له من أثر على الفرد وعلى من حوله، وترى الجاهلين عالقين في ظلمات أفكارهم ومتاهات أوهامهم، فهل يستوي العالم والجاهل؟! وما أنواع العلوم التي ترتقي بنا؟
التغيير أمر بالغ الأهميّة فهل شهر رمضان كفيل بهذا التغيير المطلوب ؟ وكيف يكون هذا الشهر محطة تعبئة للقوى الروحية والخُلقيّة في ظل الحاجة الماسة في هذا العصر لإصلاح ما فسد؟
تعالت الأصوات لتجديد الخطاب الدّيني لكنّه بقي عنوانًا برّاقًا من غير تنفيذ جدّي فما سبب ذلك؟ وكيف تكون الخلافة الراشدة بحدّ ذاتها تجديدًا للخطاب الديني؟
أيجوز تصديق كل ما وصلنا من تاريخ وتحديدا الذي قامت بخطّه أياد غير أمينة همها الشاغل تحقيق مصالح شخصية؟ وما هو دور القرآن الكريم في كشف هذه المغالطات؟
حاشى لله أن يترك أمة حبيبه المصطفى في آخر الزمان تُمحى من صفحات التاريخ. بل أغاثها بماء من السماء محى جفافها الروحي وقحطها الروحاني.