1.هل تعتقد أن البشرية تقدمت كثيرًا في مجال حقوق الإنسان؟ أنصحك بإعادة النظر، فإنسانية في تدهور. 2. السبيل المُقترح الأمثل للوصول إلى جوهر السلام العالمي ها هو بين يديك مُجددًا فاغتنمه..
* العبادات بذرات مباركة، ترسلها السماء لنا هدية، على شكل نفحات روحانية. * الصيام سبيل للنجاة، من مخاطر الحياة المادية إلى التعلق بالحضرة الأحدية.
* هل تظن أن خلافة تقام بحرب وسفك دم تكون على منهاج النبوة؟! * ألا تعتقد أن الإسلام هو سلام الله للدنيا؟ فكيف يقوم ذلك على نفاق؟!
* بتسليط الضوء على مشاكل الشارع الإسلامي، يفرض سؤال نفسه على الساحة: ما هي الوسائل والسُبل لإدراك السلام والحصول على الطمأنينة والسكينة القلبية؟ * الدجال يجتاح العالم الإسلامي، من خلال يد خفية تعيث فسادًا في الأرض تحت مسمى ثورات الربيع العربي.
* الإلحاد هو مركز الفساد الكوني، والاعتراف بالله الواحد حيًا قيومًا هو الملجأ من هذا الفساد. * كيف يكون الدعاء قانونًا عمليًا في تعديل مسار العالم المتجه نحو الهاوية؟!
* نبوءة روحانية غيرت مجرى تاريخ البشرية. * رحيق الوحي الإلهي يثبت أن الإسلام دين حي.
* الوقت هبة ربانية استفاد منها الصلحاء فلنعرف كيف اقتنصها حضرة المسيح الموعود في جذب القلوب إليه. * تعرّف على الآفة الأشد خطورة على إيمان الإنسان والمتعلقة بهدر الوقت.
اقتضت رحمة الله تعالى تجديد الدين والرسالة العالمية للإسلام التي لا تحدها حدود ولا زمان، هذا التجديد الذي تنادي به حاجة العصر في ظل الأحداث العالمية المقلقة في كل مكان..
يُلاحظ أن أعمال الفساد باسم الدين عابرة للحدود، لأن الفساد لا دين له والتعصب والهمجية تضرر منها أصحاب كل الديانات والدين الحنيف منها براء، ونسبتها لخير خلق الله ظلم وبهتان فهي تتنافى مع سيرته وأخلاقه الطاهرة، فكيف نواجه هذا الكم المخيف من الفساد؟ وكيف نمحقه؟
وراء أول معصية ارتكبها الإنسان تقبع صفة سيئة مهلكة في النفس الإنسانية وهي مرض خطير، وكيف تتول لوقود نجاة سفينة المؤمنين؟