• لا يعرف السفهاء الحق كالكلب لا يعرف الذهب والفضة.
  • العلم هو النور الذي يقذفه الله في القلب.
  • يتم الرقي بارتقاء مستوى الحديث ليس بارتقاء مستوى الصوت.

«يَا هَؤُلَاءِ إِنَّ الْكَلْبَ إِذَا طُرِحَ إِلَيْهِ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ لَمْ يَعْرِفْهُمَا وَإِذَا طُرِحَ إِلَيْهِ الْعَظْمُ أَكَبَّ عَلَيْهِ كَذَلِكَ سُفَهَاؤُكُمْ لَا يَعْرِفُونَ الْحَقَّ.» (مَالِكَ بْنِ دِينَارٍ)
*«إِنَّ الْبَدَنَ إِذَا سَقِمَ لَمْ يَنْجَعْ فِيهِ طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ وَلَا نَوْمٌ وَلَا رَاحَةٌ وَكَذَلِكَ الْقَلْبُ إِذَا عَلِقَهُ حُبُّ الدُّنْيَا لَمْ تَنْجَعْ فِيهِ الْمَوْعِظَةُ.» (مَالِكَ بْن دِينَارٍ)
*قال الذهبي: إن العلم ليس بكثرة الرواية، بل نور يقذفه الله في القلب وشرطه الاتباع، والفرار من الهوى والابتداع.
* فإن تطلب اللؤلؤ، عليك بالغوص في عمق البحر فما على الشاطئ غير الزبد.
*ارتقِ بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينمي الأزهار، وليس الرعد.
*النفس إذا لم تُمنع بعضَ المباحات طمعتْ في المحظورات.
قيل لشيخ طريقة: إبليس يقول: (أنا) فطُرد، والحلاج يقول: (أنا) فقُرِّب؟
فقال: الحلاج قصد الفناء بقوله (أنا) ليبقى هو بلا هو، فأُوصِلَ إلى مجلس الوصال، وخلع عليه خلعة البقاء.
وإبليس قصد البقاء بقوله (أنا)، ففنيت ولايته، وسلبت نعمته، وخفضت درجته، ورفعت لعنته..

يخَاطِبني السَّفِيه بِكُل قُبْح    فَأكــرَه أكُــون لَــه مُجيبــا
كَـــعُود زادَه الإحْـراقُ طِيبــا    يَزيد سفَاهة فَأزيـد حلْما
(الإمام الشافعي رحمه الله)