بدون قصيد، ميمات تخدم ميمات

  • الميمات الأولى تتهم الميمات الثانية
  • والميمات الثانية هي على الحق
  • لأحمدية هي الجنة

فَضَاءٌ مَفْتُوحٌ ُنرَحِّبُ فِيهِ بِالأقْلَامِ الوَاعِدَةِ مِنْ دَاخِلِ البَيْتِ الأحْمَدِيِّ وَخَارِجِهِ

بِدُونِ قَصْدٍ، مِيمَاتٌ تَخْدِمُ مِيمَاتٍ

الميمات الأولى (معاندون- مرتدون- متكبرون- متغطرسون…….إلخ)
الميمات الثانية (مجتهدون- مستفسرون- مؤدبون متواضعون، باحثون ………إلخ)
تَدَّعى الميمات الأولى أن نهر الأحمدية ليس به سوى الماء العكر المملوء بالقاذورات,
فتذهب الميمات الثانية لتبين الأمر، فلا تلبث أن تكتشف مفاجأة كبرى!!
إنه ماء عذب صافٍ سائغ للشاربين، يُروي القلب الحزين.
فتتهم الميماتُ الأولى الميماتَ الثانية بالجهل قائلة: يا لك من ميماتٍ غبية بلهاء!
هذا سطح النهر فقط، أما القاذورات قهي راسبة فى القاع،
ولكنك لو تحريت الأمر لوجدت الأحمديين إما منتفعين أو مغفلين.
تسارع الميماتُ الثانية بالبحث والتقصى، فتأتي بفرع شجرة طويل لتبلغ به قاع النهر،
ثم تشرع في التقليب بحثا عن قاذورات الجنان والأذهان المنسوبة للجماعة الإسلامية الأحمدية
بمحض الزور والبهتان، فتجد مفاجأة أكبر!!
كلما زاد التقليب زادت عذوبة المياه وتضوَّعت روائح زكية.
فلا تجد تلك الميمات المنصفة سبيلا سوى الغطس فى نهر الأحمدية، فتجد المفاجأة الأكبر!!
إنها الجنة.. إنها الجنة.. إنها الجنة
أيتها الميمات الأولى، قصدتِ أم لم تقصدي، شكرا لكِ.

خاطرة: حمدي عبد الهادي – مصر