رسالة عشق من تونس الخضراء إلى الأحمدية الغراء

  • طابت الأرض والسماء لجماعة الله الأخيرة.
  • لا قيمة للظلمة لو كانت بشارة بقرب طلوع الفجر.
  • جميع الشعور يوهب من الله تعالى.

فَضَاءٌ مَفْتُوحٌ ُنرَحِّبُ فِيهِ بِالأقْلَامِ الوَاعِدَةِ مِنْ دَاخِلِ البَيْتِ الأحْمَدِيِّ وَخَارِجِهِ

رِسَالَة عِشقٍ مِن تُونسَ الْخَضْرَاء إلى الأحْمِدِيةِ الغَرَّاء

خاطرة: محسن لحفاوي – تونس
مِن تُونس الخضْرَاء، إلى المحجَّةِ البَيضَاء.
ليلُك كَنهارِك..
يا جمَاعةَ الله الأخِيرة..
طابتْ لكِ أرضُكِ، وطابتْ لكِ السَّمَاء..
إني إليْك مُسافرٌ ليَل نهَار، صَباحا ومَساء..
فأحطُّ قَدمِي، وأريِق دِمي على عَتباتِك يا جمَاعة النعمَاء..
أنا أهْوِى الأحمدية، يا فُضَلاء..
وَأناشِدُ ربي أنْ أحطَّ رَحلِي في بقِاعهَا المبَارَكة..
فتِلكَ هِي الأرْضُ الجَدِيدَة وهْي السَّمَاء..

لَيْلُ المسْتَبْشِرِين

خاطرة: سلمى ودعة – الأردن

ثمة ليلٌ مختلف تتوهج فيه طاقة لتنير المخيلة..
ترسم لنا واقعا جميلا، لربما يحدث هذا لاحقا أو أشعر أنه مكرر.
بكل نبضةٍ صغيرة نعيشها،، هناك شمسٌ دافئة..
قمرٌ في ليلٍ هادئ، وأيضاً نجوم تزين لنا عتمة الليل
لنقتبس منها أسمى معاني الجمال
وندرك أن ليست كل ظلمة تحمل لنا أثقالا و أحمالا من الحزن الداكن..
فما ازدياد الليل حلكة إلا بشارة بقرب طلوع الفجر
هنا في هكذا لوحة تنبع أحاسيس تعمّ الأرجاء
نُغمض العينين دقيقة لتتأمل تفتح أزهار الحياة بأملٍ من الله وبسمات ناعمة رقيقة.
يصبح الخريف ربيعاً و كأن كل يوم يأتي بإشراقٍ جديد وآمالٌ نشعر وكأنها متحققة على الرغم من أنها محض تخيلات.. ولكن من يعطينا هذا الشعور!
الصوت الخفي يقول أن الله يشع بقلبك نورا ليعطيك دافعا ليوم غد، وقوة لنيل ما تسعى إليه وتستحقه.