أنَا الأحْمَدِيُّ ، لا كَذِبْ

  • أنا الأحمدي، لا كذب
  • بيني وبين خطب أمير المؤمنين
  • قصة وعبرة .. ما لنا ندعو الله فلا يستجاب لنا؟

أنَا الأحْمَدِيُّ ، لا كَذِبْ
خاطرة: محسن لحفاوي – تونس

أنا الأحمدي، لا كذب..
أنا الأحمدي، لا كذب..
أنا الذي استوى للصف وصلى واقترب.
وصلى على رسول الله، وغنم وطرب.
فالحمد لله على الدين الذي شرعه الله،
و كرم به الهنود والروم والفرس والعرب.
يا رب إني أحب «الأحمديين»
وأحب سيدنا الإمام المهدي الذي جاء لنا
بما لذ وطاب من الأفكار والرؤى التي كلها ذهب.

بْينِي وَبَيْنَ خُطَبِ أمِيرِ المؤْمِنِين
خاطرة: أسامة عبد العظيم – مصر

بين خطب أمير المؤمنين نصره الله وبيني لغة عجيبة من الانجذاب الروحي والشغف المتواصل.. أنتظر كلمات حضرته كل أسبوع بفارغ الصبر كما يتوق حبيب لفلتات لسان حبيبه كل وقت وحين .. أشعر أنها تخاطبني أنا وتتناول خواطري أنا وتعالج همومي أنا وتهدهد على قلبي أنا .. وكأن حضرته والدي الشفوق الذي يتعاهد ولده كل أسبوع بفيض حنانه، ويسكب له من خلال الكلمات عصير تجاربه، ويداوي له جراحا أثخنت قلبه من سموم الدنيا وتناوشاتها .. إنني أجد في الخطبة الأسبوعية جوابا لتساؤلاتي المتجددة وأتلمس في توجيهاتها واجب الوقت الذي لا يصح الانشغال عنه بغيره. هي مدارج أسبوعية للمعراج الروحاني نحو العرش.. وجذبات قوية لفؤادي الهائم بحثا عن الذات العليا. إنها نفخة ربانية تتجدد كل أسبوع لتبث في الأرواح دماء إيمانية متجددة فلا يأسن ماؤها أبدا .. فطوبى لمن تعلق سمعه وبصره بكلام إمام زمانه وخليفة وقته، والله ثم والله لن يضاع أبدا.. بل تحوطه يد العناية الإلهية، وتحفظه يمين القدرة الربانية فيحيا في جنة الخلد قبل الأوان.. اللهم ثبتنا على دينك، على خطى حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم، وخلف خادمه الصادق أحمد عليه الصلاة والسلام، وفي ظل الخلافة الأحمدية الراشدة، خلافة آخر الزمان.. آمين ثم آمين.

قِصَّةٌ وَعِبْرَةٌ.. مَا لَنَا نَدْعُو الله فَلاَ يُسْتَجَابُ لَنَا؟

مرَّ إبراهيم بن أدهم بسوق البصرة يوماً، فالتف الناس حوله، وقالوا يا أبا إسحاق! يرحمك الله، ما لنا ندعو الله فلا يُستجاب لنا؟ فقال إبراهيم: لأنكم أمتم قلوبكم بعشرة أشياء: عرفتم الله، فلم تؤدوا حقوقه، وزعمتم حب رسوله، ولم تعملوا بسنته، وقرأتم القرآن، ولم تعملوا به، وأكلتم نِعَم الله، ولم تؤدوا شكرها، وقلتم بأن الشيطان لكم عدو، ولم تخالفوه، وقلتم بأن الجنة حق، ولم تعملوا لها، وقلتم بأن النار حق، ولم تهربوا منها، وقلتم بأن الموت حق، ولم تستعدوا له، ودفنتم موتاكم، ولم تعتبروا بهم، وانتبهتم من نومكم، فانشغلتم بعيوب الناس، ونسيتم عيوبكم».