توسيعًا لدلالة الرزق الذي قد يختزله السامع في الطعام والشراب، يحدثنا سيدنا المصلح الموعود (رض) عن حال أهل الجنة، وكيف يكون كلامهم وسماعهم وماهية رزقهم، ليصل بنا إلى نتيجة مفادها أن أعظم أشكال الرزق وحي ربهم القدوس..
عَنْ مُحَمَّد بْنِ بَشَّارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَاذَا يَرْجِعُ. (سنن الترمذي، كتاب الزهد عن رسول الله) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ
لقد قدم لنا نبينا صلى الله عليه وسلم وصفات الدعاء المستجاب، وحذر من مؤخرات الجواب..