قضية ختم النبوة من أكثر القضايا إمعانا في سوء الفهم، لهذا آل فريق تحرير التقوى على نفسه اقتحام ذلك المعترك، من أجل سبر شيء من حقيقة مصطلح “الخاتمية” الذي يتجاوز، في عمقه وجوهره، التفسير الزمني الضيق، ليتجلى كـضرورة عصرّية ملحة في عالمٍ بلغت فيه المفاسد منتاها من السوء والاستفحال.