من المصطلحات الرائجة في المجتمعات المتدينة مصطلح الحسد، والذي وإن كان ثمة اتفاق على الإقرار بوجوده، إلا أنه في نفس الوقت يُختَلَف على تعريفه، فهذا المقال خطوة خطاها الكاتب، ومزج فيها بين ثلاثة فروع معرفية تناولت موضوع الحسد بالدراسة والبحث..
القرآن الكريم هو كتاب المبادئ والإرشادات والتعاليم التي هي أساس حياتنا وتحصيل الأفضال والإنعامات التي عليها مدار تكليفنا، ومن ثم ترقينا وتطورنا..
* دروس الحياة من أبيات الإمام الشافعي
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِيَّ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ. وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَانًا. (صحيح البخاري، كتاب الأدب) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ: لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ.. مُسْلِمٌ قَتَلَ كَافِرًا ثُمَّ سَدَّدَ وَقَارَبَ. وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي جَوْفِ مُؤْمِنٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ