على مر الزمان كانت الهجرة هي الرسام الذي يرسم خريطة العمران والوجود الإنساني وانتشاره، وقد أضحت الهجرة في هذا العصر أوسع تأثيرا بفعل ما صاحبها من تطور لوسائل الانتقال والاتصال.
إن إنفاذ الأمر الإلهي تدريجيًا ليس علامة على البطء أو قلة الحيلة بل هو دلالة على الإتقان واستهداف مقتضى الحال تمامًا، فلا داعي للجزع والقنوط فالخير هو ما أراده الله.