لقد أنبأنا الله عز وجل بضرورة بعث المجددين في كل حين، ولكيلا يكون الناس نُهبة للمدعين الكذبة المفترين، حدد لنا العليم الحكيم علامة المبعوث منه حقا، فلا دليل أقوى من فساد الزمان.
يُلاحظ أن أعمال الفساد باسم الدين عابرة للحدود، لأن الفساد لا دين له والتعصب والهمجية تضرر منها أصحاب كل الديانات والدين الحنيف منها براء، ونسبتها لخير خلق الله ظلم وبهتان فهي تتنافى مع سيرته وأخلاقه الطاهرة، فكيف نواجه هذا الكم المخيف من الفساد؟ وكيف نمحقه؟
“وإن الأرض ملعونة ممقوتة لكثرة الخطيات ولترك الله والتمايل على الخزعبلات”
يا ترى ما هو السبب الحقيقي والفعلي وراء غياب الأمن والسلام في الشارع الإسلامي؟