حالة الأمة تزداد سوء يوما فيوما، فأي نهاية لهذا البؤس؟! علينا أن نفهم أن اتباع المبعوث منوط به دوما إقامة الأمجاد الغابرة!
إن مروجي الإشاعات والفتن ومثيري القلاقل هم عوارض كل دعوة صالحة، فلا للقنوط مع وجوب الحذر، فالاهتمام بالتعاليم السامية أفضل من الالتفات
حين تبكي الشعوب المغلوبة لرحيل الفاتحين وتتوسل إليهم للبقاء! ملحمة تاريخية وأخلاقية تأخذ الأنفاس في معركة “اليرموك” الحاسمة. تفاصيل مشوقة وبطولات أسطورية تكشف وجها ناصعا لإشراق الإسلام في بلاد الشام!