يستعرض المقال دور القرآن الكريم كدستور تشريعي وأخلاقي يُهذب الفطرة الإنسانية وينظم احتياجاتها الطبيعية. ويركز على المنهج القرآني في ترشيد استخدام الحواس والجوارح، كالبصر، والسمع، واللسان، والأيدي، وسد الذرائع المؤدية إلى الآثام، صيانةً للحقوق الفردية والخصوصية المجتمعية لتحقيق التقوى والصلاح.