بالاطلاع على سيرة المسيح الموعود عليه السلام، يتبين أنه وهب حياته كليًا لخدمة الدين، واضعًا ثقته المطلقة في كفاية الله له، بعيدًا عن صراعات الحياة اليومية لاستجلاب الرزق المادي. وفي هذا المقال يقارن الكاتب بين هذه السيرة العطرة وبين انشغال إنسان العصر الحديث بمغريات الدجال ومشتتاته الرقمية، داعيًا المؤمنين للاقتداء بهذا النموذج النبوي لإنقاذ البشرية من جحيم الدجال.