باتت وسائل الإعلام المعاصرة أداة جريمة تجني بها البشرية على نفسها، بعد أن حوّلت التقنية التي صُنعت لرفاهيتنا إلى سبب لشقائنا. يغوص هذا المقال في تفاصيل تورّط هذه الآلة الجبّارة في انتزاع إنسانية الإنسان، مفسرًا سرّ الشكوى المعاصرة والأنين الذي تطلقه المجتمعات التي تسود فيها القيم المادية.