يا للهول!! عمر بن الخطاب يئد ابنته في الجاهلية وهي تنفض التراب عن لحيته! قصة كثيرا ما تتردد، عن سوء فهم، أو سوء نية، فما مدى دقتها التاريخية يا ترى؟! يغوص المقال منقبا عن الجذور التاريخية لظاهرة الوأد البغيضة، كاشفا عن أنها لم تكن بدعة عربية، ومع هذا فلم يثبت من أي وجه تورُّط ثاني الخلفاء الراشدين في ممارستها، ولو قبل إسلامه..