لا يكاد يختلف اثنان اليوم على حاجة الإنسانية، بمختلف أقوامها، إلى منقذ من طراز خاص، وهو المنقذ نفسه، وإن اختلفت أسماؤه وألقابه بين ثقافة وأخرى..
* النبوءات الإلهية ترسم مستقبل البشرية. * الإلهام المبشر بالمُصلح الموعود نموذجًا. * على خطي سيدنا عمر وسع حضرة المصلح الموعود رقعة الإسلام من جديد. * هيا بنا نتعرف على انجازاته.
* هل يعذب الذي مات في انتظار المنتَظَر؟
* يأتي مبعوث السماء في زمن انحطاط الإسلام، ليعيد مجده من جديد. وقد جاء المسيح وعلامات الساعة تشهد على مجيئه. * “ثم تكون خلافة على منهاج النبوة”. ألا تشهد خلافة المسيح الموعود عليه السلام على صدقه! * ولكن ليست كل عين ترى.
المواجهة بين الإسلام الحقيقي وقوى الشر التي نصطلح على تسميتها بالمسيح الدجال، مواجهة حامية الوطيس، وفي كل مراحلها ينجلي الأمر عن غلبة تامة للإسلام الحق، ومسجد “الفتح العظيم” في مدينة صهيون الأمريكية شاهد قائم على بقاء آية انتصار المسيح المحمدي على المسيح الدجال.