لله تعالى سننه في زيادة هدى المؤمنين عند كل محنة، دليلا واقعيا على الرقي المدهش الذي يعقب الصدمات، وفضحا للأقوام المتجبرة التي ظنت أن كثرة المال والولد تمنحها الخلود، وتأكيدا على أن الباقيات الصالحات هي ما يضمن الاستمرارية والبركة والبقاء الحقيقي..