مفتاح مدينة صهيون في ولاية إلينوي في أيد أمينة الآن

مفتاح مدينة صهيون في ولاية إلينوي في أيد أمينة الآن

الجماعة الإسلامية الأحمدية في الولايات المتحدة الأمريكية تعقد حفل استقبال بمناسبة افتتاح إمامها للمسجد الجديد في مدينة صهيون

في 01/10/2022، ألقى إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد، الكلمة الرئيسية في حفل استقبال خاص أقيم بمناسبة افتتاح مسجد “فتح عظيم” في مدينة صهيون في إلينوي. وكان حضرته قد افتتح المسجد رسميًا في اليوم السابق بخطبة الجمعة.

حضر الحفل أكثر من 140 ضيفًا، بمن فيهم ساسة ورجال دين، إضافة إلى السكان المحليين.

كان أبرز ما في الحدث الخطاب الرئيس الذي ألقاه حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد والذي تحدث خلاله عن نبوءة المسيح الموعود (عليه السلام) بشأن جون ألكسندر دوئي، مؤسس مدينة صهيون، وكيفية تحققها.

كما ذكر كيف أن رد فعل المسيح الموعود (عليه السلام) على كراهية دوئي للإسلام، قبل أكثر من قرن من الزمان، كان مثالًا رائعًا لضبط النفس في مواجهة الاستفزاز والعداء الكبير. كما تحدث خلال خطابه عن الأهمية الحيوية للحرية الدينية داخل المجتمع.

وفي تعريفه بمهمة المسيح الموعود عليه السلام، قال حضرته إنه قد بُعث بحسب نبوءات القرآن الكريم والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم لإحياء تعاليم الإسلام في وقت ابتعد فيه المسلمون عن تعاليم الإسلام الحقيقية.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

“أعلن المسيح الموعود عليه السلام أنه سيبلغ تعاليم الإسلام بينما يسير على الخطى الروحية للمسيح الموسوي، النبي عيسى عليه السلام. وهكذا، مثل النبي عيسى، أظهر المسيح الموعود عليه السلام المواساة والرحمة تجاه البشرية. كانت كل كلمة من كلماته وكل عمل قام به، من أجل السلام وغرس روح المصالحة في المجتمع. وقد ذكّر أتباعه أن معنى “الإسلام” هو “السلام والأمن”. وأن الإسلام ببعثته سيعود إلى جذوره الروحانية، ويومًا ما سيُعرف في جميع أنحاء العالم بأنه دين المحبة والتسامح والسلام والوئام”.

وأوضح حضرته أن الحروب التي خاضها الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) والخلفاء الراشدون الأربعة من بعده كانت دفاعية بطبيعتها ولم يبادروا بشن أي حرب أبدًا ولم يرتكبوا أي قسوة أو ظلم من أي نوع، بل “كانت أي حرب أو معركة شاركوا فيها لإنهاء جميع أشكال الظلم والوحشية”.

وفي ضوء ذلك، قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد، مسلطًا الضوء على الأهداف السلمية تمامًا للجماعة الإسلامية الأحمدية:

“ليكن واضحًا تمامًا أن الجماعة الإسلامية الأحمدية لا تهدف لغزو الأراضي أو للاستيلاء على الأقاليم أو السيطرة على المدن أو احتلال البلدان. ولم نبدِ أبدًا حتى في تلك البلدان أو الدول التي تم فيها قبول تعاليمنا ومعتقداتنا بأعداد كبيرة، أي رغبة في اكتساب القوة السياسية أو التأثير الدنيوي. مهمتنا الوحيدة وطموحنا الوحيد هو كسب قلوب البشر من خلال الحب، وتقريب الناس إلى الله تعالى حتى يصبحوا عباده الحقيقيين ويؤدوا حقوق بعضهم بعضا”.

ثم اقتبس حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد بيت شعر للمسيح الموعود (عليه السلام) أكد فيه أنه لا يطمح للوصول إلى أي مكانة سياسية أو دنيوية.

قال المسيح الموعود عليه السلام:

ما لي وللبلاد، فإن بلادي تختلف عن الجميع. وما لي وللتيجان، فإن تاجي هو رضوان الحبيب سبحانه وتعالى“.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

“ظل عدم الاكتراث التام بالسلطة الدنيوية أو السياسية السمة المميزة للجماعة الإسلامية الأحمدية منذ نشأتها، وسيستمر ذلك في المستقبل. نحن نتوق فقط إلى إيصال تعاليم الإسلام عن الحب والسلام، كما فعلنا لأكثر من 130 عامًا… ليس لدينا شكوى أو خلاف أو عداء مع أحد أو مع أي دين. أما الذين يعارضون الله تعالى أو يسعون إلى تدمير دينه، فإن جوابنا لهم لن يكون أبدًا بحمل السلاح أو الشروع في العنف من أي نوع. على العكس، فإن ردنا الوحيد هو الخضوع أمام الله تعالى بخشوع تام. إن سلاحنا الوحيد هو الدعاء، ونحن على يقين من أن الله يسمع أدعيتنا. في الواقع يشهد تاريخ جماعتنا الممتد على مدى 133 عامًا على هذه الحقيقة”.

وفي معرض حديثه عن موضوع الحرية الدينية، أعرب حضرة الخليفة عن تقديره لحقيقة أن الملك الجديد للمملكة المتحدة، الملك تشارلز قد أعرب سابقًا عن رغبته في أن يُعرف باسم “المدافع عن جميع الأديان”، وليس فقط “المدافع عن الدين”.

وتعليقًا على حقيقة أن هذا التغيير في اللغة قد وُصف بأنه “أضغاث أحلام” محتملة في وسائل الإعلام ومن غير المرجح أن تحظى بترحيب عالمي، قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

“في حين أن البعض قد يعتبر مثل هذه الجهود لتعزيز الانسجام الديني غير مجدية أو”أضغاث أحلام”، برأيي فإن الدفاع عن جميع الأديان وإرساء الحرية الحقيقية للدين والمعتقد هو، في الواقع، الأساس لإحلال السلام في العالم.”

وفي حديثه عن تأكيد الإسلام على إرساء السلام العالمي والحرية الدينية، قال حضرته إن الآيتين 40 و41 من سورة الحج من القرآن الكريم تحتويان “على مبدأ رائدٍ وبالغ الأهمية يضمن الحرية الدينية العالمية”.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

“لم يدعُ المسيح الموعود (عليه السلام) ولا حتى مرة واحدة إلى أي شكل من أشكال ردود الفعل العنيفة أو المتطرفة. في الواقع، عندما علم لأول مرة بتصريحات السيد دوئي المليئة بالضغينة ضد الإسلام ومؤسسه (صلى الله عليه وسلم)، سعى إلى التفاهم معه باحترام وإقناعه بالتحلي بضبط النفس والالتزام باحترام مشاعر المسلمين”.

ولكن السيد دوئي استمر في إيذاء مشاعر المسلمين ودعا إلى فنائهم.

ونقل حضرته عن السيد دوئي قوله:

“أدعو الله أن يختفي الإسلام قريبًا من على وجه الأرض. يارب تقبل أدعيتي يا رب دمر الإسلام!”.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

“كتب [دوئي] أنه إذا لم يعتنق المسلمون المسيحية، فإنهم سيواجهون الموت والدمار. وردًا على هذا الخطاب المتطرف والنقد اللاذع، سعى مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية (عليه السلام) إلى ضمان عدم إصابة الآلاف أو حتى الملايين من الأبرياء بأي أذى، وهو ما كان سيحدث لو تحققت رغبة السيد دوئي في الحرب بين المسيحيين والمسلمين. ووفقًا لذلك، دعا السيد دوئي إلى المباهلة وقال إنه بدلاً من الدعوة إلى موتهم أو دمارهم، يجب عليه وعلى السيد دوئي أن ينخرطا في دعاء مهيب فيدعوان الله أن يموت الكاذب منهما في حياة الصادق”.

وتابع حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلًا:

“كان هذا في الواقع عملاً من أعمال المواساة، ووسيلة لنزع فتيل الموقف. وبدلاً من المجازفة بمواجهة شاملة بين المسلمين والمسيحيين، أكد المسيح الموعود (عليه السلام) أنه يجب أن يلجأ هو والسيد دوئي إلى الدعاء ويتركا الأمر بيد الله تعالى. لقد كانت وسيلة عادلة وسلمية لمعرفة الحق، وليس من المبالغة القول إنها كانت مثالًا رائعًا لضبط النفس في مواجهة الاستفزاز والعداء الهائل”.

عندما تلقى دوئي التحدي، لم يقلع عن طرقه السابقة، بل في الواقع واستمرارًا لطرقه البغيضة، ذهب إلى مقارنة المسيح الموعود (عليه السلام) بـ “البعوض والأذبّة” التي”سيسحقها حتى الموت” إذا ما وضع قدمه عليها.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

“كرر المسيح الموعود عليه السلام تحديه وحظي بشهرة إعلامية واسعة النطاق في الولايات المتحدة وأماكن أخرى. وتحدث الصحفيون عن مكانة السيد دوئي الرفيعة في مجتمعه، وعن ثروته وسلطته، وقارنوها باستخفاف مع المسيح الموعود (عليه السلام) وسجلوا أنه من قرية بعيدة ونائية في الهند، ولا يمكن لثروته وقوته الدنيوية مضاهاة تلك الخاصة بالسيد دوئي. علاوة على ذلك، من الناحية الجسمانية البحتة، كان السيد دوئي أصغر سنًا من المسيح الموعود (عليه السلام) ويتمتع بصحة أفضل. ومع ذلك، وعلى الرغم من الفرق في الناحية المادية، لم يتردد مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية أبدًا، ولم يتراجع ولو خطوة أو يفكر في سحب التحدي”.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

“رغم كل الصعاب الدنيوية، سرعان ما أصبحت النتيجة واضحة لصالحه. وفي تتابع سريع، فقد دوئي أنصاره وثروته وقدراته الجسدية والعقلية. لقد عانى في النهاية مما وصفته وسائل الإعلام الأمريكية بأنه “نهاية مثيرة للشفقة”… أعلنت جريدة بوسطن هيرالد الشهيرة: “عظيم ميرزا ​​غلام أحمد، المسيح”. باختصار، لم يسعَ مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية أبدًا لفرض آرائه أو قيمه على أحد بالقوة. كما أنه لم يؤيد الرد على كراهية السيد دوئي أو غيره من المعارضين للإسلام بالقوة المادية. بالنسبة للمسلمين الأحمديين، تعتبر هذه الحادثة آية على صدق مؤسسنا، وبالتالي، تحتل مدينة صهيون، في هذا الصدد، مكانة مهمة في تاريخنا”.

وقال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد في ختام كلمته:

“اليوم أتباع حضرة ميرزا ​​غلام أحمد، المسيح الموعود والإمام المهدي، يحمدون الله تعالى الذي وفقنا لافتتاح مسجد الفتح العظيم في صهيون كرمز للحرية الدينية الحقيقية. إن أبوابه مفتوحة برسالة مستنيرة تعلن وجوب حماية الحقوق الدينية والمعتقدات السلمية لجميع الناس والشعوب والاعتزاز بها إلى الأبد. إن الهدف الأسمى للجماعة الإسلامية الأحمدية هو توجيه البشرية إلى طريق النجاة الروحي والتأكد من أن جميع الناس، بغض النظر عن طبقتهم الاجتماعية أو عقيدتهم أو لونهم، يعيشون معًا بروح المواساة والوئام وفي سلام وأمان حقيقيين”.

وأضاف حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلا:

” أدعو الله من أعماق قلبي أن يكون هذا المسجد بإذن الله منارة للسلام والتسامح والمحبة للبشرية جمعاء. أدعو الله أن يثبت أنه مكان يتجمع فيه الناس، بكل خشوع للاعتراف بخالقهم، والخضوع أمامه، والوفاء بحقوق البشرية. لأننا نؤمن إيمانا راسخا أنه لا يمكننا النجاح والازدهار إلا إذا أدينا حقوق عبادة الله تعالى وحقوق البشرية”.

هذا وقبل الخطاب الرئيس، استمع الحاضرون إلى كلمات عدد من الضيوف.

قال معالي السيد بيلي ماكيني، رئيس بلدية صهيون:

“إنه لشرف وامتياز كبير لي أن أرحب بحضرة ميرزا ​​مسرور أحمد، إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية في مدينة صهيون لافتتاح مسجد الفتح العظيم. يشرفنا حقًا أنك سافرت آلاف الأميال لتكون معنا هنا هذا المساء في مدينة صهيون… هذه [الجماعة الإسلامية الأحمدية] جماعة توقر نبي الإسلام محمد، الذي قطع عهدًا مع المسيحيين، ووعد أن أتباعه سيقومون بمساعدة ودعم المسيحيين في ترميم كنائسهم، بل وسيضحون بأرواحهم لحماية تلك الكنائس والدفاع عنها من أي تهديد… هذه هي العقيدة والأعراف التي تجسدها الجماعة الإسلامية الأحمدية هنا اليوم في مدينة صهيون مباركةً بتوجيهات حضرة الخليفة، فقد تواصلت الجماعة مع الناس من جميع الأديان برسالة السلام والعدالة وحقوق الإنسان العالمية وخدمة الإنسانية”.

وقال السيد بيلي ماكيني، وهو يقدم مفتاح المدينة إلى حضرة الخليفة:

“مع الامتنان العميق للخدمات المتميزة التي قدمتها الجماعة الإسلامية الأحمدية لمدينة صهيون والتزامكم بتعزيز تنمية المدينة وزيادة رخاء سكانها، نقدم مفتاح مدينة صهيون لحضرتكم”.

ولاحقًا، أعرب حضرة الخليفة عن امتنانه لهذه البادرة وقال:

“أشكر رئيس البلدية على إعطائي مفتاح هذه المدينة وأنا متأكد من أن المفتاح الآن في أيد أمينة.”

قالت النائبة جويس ماسون، عضو الجمعية العامة لإلينوي:

“حضرة الخليفة شخصية إسلامية رائدة في تعزيز السلام، وقد دعا باستمرار في خطبه ومحاضراته وكتبه واجتماعاته الشخصية إلى القيم الإسلامية الأحمدية في خدمة الإنسانية وحقوق الإنسان العالمية والمجتمع المسالم والعادل. لقد تحدث إلى المشرعين وغيرهم من القادة في جميع أنحاء العالم، مؤكدا على التعايش السلمي. وحضرته أيضًا نصير لحقوق المرأة ويمكنني أن أشهد شخصيًا على ذلك بسبب الوقت الذي أمضيه مع النساء المسلمات الأحمديات في صهيون حيث تحترم عضوات الجماعة حياة المجتمع ويشكلن جزءًا لا يتجزأ منها. وإن بناء هذا المسجد دليل حي على ذلك، فحوالي نصف الأموال التي تم جمعها للبناء كانت من المسلمات الأحمديات. يا لروعة ذلك! إن مدينة صهيون محظوظة لأن مثل هذه الجماعة المحبة للسلام ولتقديم الخدمات قد قررت الاستقرار هنا وبناء هذا المسجد الجميل. أتمنى أن يصبح هذا المسجد منارة للأمل، ليس فقط لهذه المدينة، وإنما لكل ما حولها”.

كما أشادت سعادة السيدة جويس ماسون بمسجد الفتح العظيم نيابة عن الجمعية العامة لمنطقة إلينوي الحادية والستين وقالت:

“أقدم تهنئة الجمعية العامة إلى الجماعة على افتتاحها المسجد الجديد، وأنا ممتنة لكوني جزء من هذا اليوم السعيد ومن هذه الجماعة المميزة جدا.”

وسجل عضو الكونغرس الأمريكي راجا كريشنامورثي (من إلينوي) بيانًا رسميًا في سجل الكونعرس يعترف بالحدث التاريخي لافتتاح مسجد الفتح العظيم وبزيارة أمير المؤمنين للولايات المتحدة.

قال السيد راجا كريشنامورثي:

“يسعدني جدًا أن أكون جزءً من وصول (حضرته)، حيث دخلنا في سجل الكونغرس للولايات المتحدة احتفالًا بهذا اليوم التاريخي الذي سيخلده التاريخ لتذكر ما حدث اليوم وهذه المناسبة السعيدة. الجماعة الإسلامية الأحمدية من أفضل الناس الذين ممكن أن تلتقي بهم على الإطلاق. لقد كرسوا أنفسهم للخدمة: من إنشاء المستشفيات إلى المدارس، إلى حملات التبرع بالدم، إلى مساعدة المحتاجين، والمساعدة في الكوارث الطبيعية. حضرة الخليفة ستُسعد جدًا أن هؤلاء الناس يعيشون ويجسدون القيم ذاتها التي تبشرون بها والتي تتحدثون عنها يوميًا… أرى أن الجماعة الإسلامية الأحمدية، واحدة من أرقى الجماعات في أمريكا والعالم فهي تكرس نفسها لخدمة الإنسانية”.

وقالت الدكتورة كاترينا لانتوس سويت، الأستاذة بجامعة تافتس ورئيسة مؤسسة لانتوس لحقوق الإنسان والعدالة:

“لا أعرف أي جماعة دينية أخرى ممن قابلتهم من قبل تجسد تمامًا التعاليم التي تؤمن بها، وتجاهد بقوة يوميًا لتعيش المثل العليا والمبادئ العميقة التي تشكل أساس حياتها. وأعتقد أن الموجودين هنا في هذه القاعة، يعرفون أن تلك الروح وهذا الالتزام يأتي من الله لكنه في الحقيقة ينبع أيضًا من إمامكم الاستثنائي، حضرة الخليفة. وأشعر بأنني محظوظة جدًا وأتمتع بالامتيار والشرف الكبيرين لوجودي هنا معكم جميعًا اليوم”.

كما تحدثت الدكتورة كاترينا لانتوس سويت عن تجربتها في الاستماع إلى المباهلة:

“في البداية ربما ستقول: “مهلاً هل حدث هذا حقًا؟” لقد حدث هذا بالفعل. وأحد الأشياء التي وجدتها رائعة للغاية حول هذه القصة هو أنه قبل وقت طويل وقبل أن يكون لدى أحد أجهزة محمولة وأجهزة كمبيوتر خاصة، انتشرت المباهلة بشكل كبير. لقد أصبحت ظاهرة في العالم…

هذا المسجد الجميل، الذي يتم افتتاحه الآن في العطلة الأسبوعية، يسمى في الواقع مسجد “الفتح العظيم”، الذي يعني الفوز الكبير، لأن الفوز في هذه المباهلة كان من نصيب الأحمديين. نعم.. كان لمؤسس وإمام الجماعة الأحمدية. لكن في الحقيقة، أرى أن علينا أن نقول إن الفوز كان لصالح الإنسانية أيضًا، لأنه كان انتصارًا للاحترام والحب والتسامح، ولكل الفضائل التي نراها متجسدة الآن في هذه الجماعة الرائعة”.

وقبل الحدث عقد حضرة الخليفة عدة لقاءات مع وسائل الإعلام وكبار الشخصيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Share via
تابعونا على الفايس بوك