حضرة مرزا طاهر أحمد (رحمه الله)

الخليفة الرابع للمسيح الموعود (عليه السلام)

  • ولد حضرة مرزا طاهر أحمد في الثامن عشر من كانون الأول (ديسمبر) عام 1928 في مدينة (قاديان) في الهند.
  • كان ثمرة زواج مبارك بين الخليفة الثاني حضرة مرزا بشير الدين محمود أحمد (رضي الله عنه) والسيدة مريم بيغم.
  • وقد ترعرع ذلك الطفل على التقوى والفضيلة ويذكر أنه سُئل مرة في طفولته من قِبل عالم من الجماعة الإسلامية الأحمدية: ما هي المكافأة التي تتمناها مقابل أن تقوم بأعمال حسنة؟ وكان الجواب العفوي للطفل ذي السنوات العشر: “الله…الله وحده”.
  • كان لدى حضرته سعة اطلاع ومعرفة ذات صبغة روحية ومادية مكنته من إكمال دراسته في الجامعة الخاصة لتأهيل دعاة الجماعة الإسلامية الأحمدية في مدينة (ربوة) في الباكستان.
  • ثم درس في مدرسة العلوم الشرقية في لندن وبعد أن أكمل دراساته العليا وجه حياته لخدمة الدين الإسلامي.
  • خدم الجماعة قبل الخلافة بإخلاص نادر، وشغل مناصب عديدة منها منصب رئيس مجلس خدام الجماعة الإسلامية الأحمدية، ومنصب رئيس مجلس أنصار الله، ومنصب مدير “الوقف الجديد”، وهو مشروع لتربية أبناء الجماعة خاصة في قرى باكستان. كما كان عضوا في المنظمة العالمية الأحمدية للعمارة والهندسة.
  • كان حضرته طبيبا حاذقا بالعلاج بالمثل المسمى (هوموباثي) وعالج المرضى مجانا..
  • بمجرد أن شرفه الله بمقام الخلافة سنة 1982م نفخ في نفوس أبناء الجماعة روحا وحماسا شديدين لنشر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، والقدوة الطيبة، وبإنشاء علاقات شخصية مع الآخرين.
  • لقد منحه الله مواهب عديدة في الخطابة والكتابة ولقد أثرت كتبه تراث الجماعة الإسلامية الأحمدية. ومن مؤلفاته القديرة: “سيرة حضرة فضل عمر”، “القتل باسم الدين”، “حقيقة عقوبة الردة في الإسلام”، “كارثة الخليج والنظام العالمي الجديد” ،”المسيحية، رحلة من الحقائق إلى الخيال”، “الإسلام والتحديات المعاصرة”، “العلاج بالمثل” و”الوحي، العقلانية، المعرفة والحق”.
  • حققت الجماعة الإسلامية الأحمدية في عهده المبارك تطورا على جميع الأصعدة الجغرافية والفكرية والروحية والتاريخية. وأكد على مكانة المرأة في الإسلام وأهمية العائلة كنواة لمجتمع إسلامي صحي وشجع على تجنب المهور العالية وإبطال البدع التي تسبب الهدر والتبذير وأكد على مقولة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عندما أشار إلى صدره وقال أن “التقوى ها هنا” وأكد على أن التقوى فضيلة يجب غرسها في القلب.
  • لقد وسع حضرته جهود التبشير ونشر المطبوعات فانتشرت الأحمدية في أكثر من 152 بلدا.
  • وفي عهد حضرته المبارك تمت ترجمة ونشر القرآن الكريم كاملا إلى واحد وخمسين لغة كما افتتح أول مسجد في إسبانيا وهو مسجد “البشارات” وذلك بعد 500 سنة من خروج المسلمين من تلك البلاد. وفي عام 1983 زار حضرته لمدة سبعة أسابيع سنغافورة وفيجي واستراليا وسيرالانكا حيث وضع حجر الأساس لمسجد “بيت الهدى” ومركزا للتبليغ في سيدني (أستراليا).
  • هذا الازدهار السريع للجماعة جعل عدو الجماعة الدكتاتور الباكستاني ضياء الحق يصدر قانونا غاشما فريدا في نوعه.. لسلب الحرية الدينية والحقوق الإنسانية الأساسية للمسلمين الأحمديين ، وحرمانهم من التمسك بشعائر دينهم الإسلام، وذلك في سنة 1984 . فتلقى حضرته بشارة من ربه بحتمية هجرته سالما إلى خارج الباكستان كي يتمكن من القيام بأعباء منصبه بعيداً عن المؤامرات ويقود جماعته العالمية في 120 بلدا من أوروبا. وفي حين تحققت البشارة بهجرة حضرته إلى أوروبا، أهلك الله تعالى عدو الجماعة الدكتاتور ضياء الحق بعد مباهلة حضرته له وشهد العالم انفجار طائرة الديكتاتور الباكستاني وأعوانه العسكريين في الجو ولم يبق من جثته سوى أسنانه الاصطناعية!! وكانت انتصارا مدويا للجماعة الإسلامية الأحمدية شهد عليه العالم أجمع.
  • زار حضرته خلال تواجده في أوروبا معظم الدول الأوربية وأسس مراكز تبشيرية في مختلف دولها، كما سافر إلى كندا حيث وضع حجر الأساس لأول مسجد أحمدي في كندا. في عام 1988 سافر إلى أفريقيا حيث استقبل استقبالا حاشدا في كل من غامبيا وسيراليون وليبيريا وساحل العاج وغانا ونيجيريا.
  • تأسست في عهد حضرته المبارك أول قناة إسلامية فضائية: قناة التلفزيون الإسلامي الأحمدي التي تبث إلى جميع أنحاء العالم بأكثر من خمس لغات وتم إنشاؤها من تبرعات أعضاء الجماعة الإسلامية الأحمدية من جميع أنحاء العالم. شارك حضرته في العديد من البرامج التلفزيونية الهادفة ومنها برنامج “لقاء مع العرب” الذي امتدت حلقاته إلى ما يزيد أكثر من 400 حلقة. انتقل حضرته إلى جوار ربه في 19 من إبريل 2003.